تاريخ النشر: 2021-08-29 | 18:35
تاريخ النشر: 2021-08-29 | 18:35
غزة - خاص: منذ يومين، يحاول "أمد للإعلام" الوصول إلى حقيقة اعتقال أمن حماس لأحد الشبان من شمال قطاع غزة، وما الذي دفع "الشباب الثائر" لعقد اجتماعات لبحث كيفية الإفراج عنه، وما هي الخطوات التي سيتم اجراءها خلال 48 ساعة القادمة.
عبد الكريم الشباكي 24 عاماً من بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، يعمل ببيع الشاي والقهوة على شاطئ البحر.
أحد "الشباب الثائر" والمعروف بشجاعته في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة ابو صفية شرق جباليا.
بالعودة إلى الوراء قليلاً، قبل حوالي عامين، أصيب الشباكي بجراح متوسطة قبل انسحابه من عملية مزدوجة شارك بها 7 من الشبان قرب بوابة "زكيم" شمال بيت لاهيا شمالي القطاع بتاريخ 18-8-2019.
شهداء هذه العملية هم: محمد ابو ناموس 27 عاماً، ومحمد سمير عبد الجواد الترامسي 28 عاماً، ومحمود عادل الولايدة 26 عاماً، جميعهم من سكان المناطق الشمالية للقطاع.
بتاريخ 20-9-2019، أجرى "أمد للإعلام" تحقيقاً شاملاً حول العملية، ونشر تفاصيل للمرة الأولى آنذاك حول العملية، التي نفذها شبان خرجوا من منازلهم في ساعات الفجر الأولى، وعاد 3 منهم على محمولين عل الأكتاف شهداء، وأصيب اثنين آخرين من ضمنهم الشابين الشباكي والخطيب، واثنان انسحبا قبل بدء العملية.
استمرت العملية لمدة 4 ساعات، اشتبكت بها المجموعة مع قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل، بعد انقسامهم لمجموعتين الأولى وصلت إلى السياج، والثاني استهدفت بصاروخ استطلاع أصيب اثنين وانسحب الآخرين.
هذه هي العملية التي كان أحد مخططيها عبد الكريم الشباكي الذي اعتقله أمن حماس ليلة يوم الخميس، تحت تهمة "التخابر مع رام الله"، ولكن هذا ليس السبب الحقيقي خلف اعتقال الثائر "الشباكي".
مصادر خاصة أكدت لـ "أمد للإعلام"، أنّ أمن حماس اعتقل الشباكي بعد محاولته اطلاق صاروخ (107) تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، غضباً على استشهاد صديقه المقرب "أسامة دعيج".
وأكدت المصادر، أنّ أمن حماس اعتدى على الشباكي، وسحب منه الصاروخ قبل اطلاقه بدقائق من المناطق الشمالية، وقامت عناصر القسام أو ما يسمى "الضبط الميداني" بسحب الشباكي إلى غرق التحقيق، ومن ثم تم تسليمه إلى الأمن الداخلي.
48 ساعة مرت على اعتقال أمن حماس للشباكي، أعطيت مهلة لهم من الشباب الثائر أن يتم إطلاق سراحه خلال اليومين القادمين، وإلا سيكون هنا تصعيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا الاعتقال أثار غضباً من قبل الشبان اللذين شاركوا بتشييع جنازة "دعيج"، بعد أن سيطرت عناصر القسام على الجنازة، وقاموا بتشييعه بلباس عسكري على خلاف ما كان قد أوصى به الشهيد، أن يتم حمله على الأكتاف من قبل رفاقه في الميدان، وعلى الفور سحب الشبان جثمان ادعيج من داخل جيب القسام، وحملوه على الأكتاف، الأمر الذي أدى إلى اشتباك بالأيدي بين المشيعين وعناصر القسام.
وفي اليوم التالي، اشتبك الشبان الثائر أيضاً في حفل تأبين الشهيد "دعيج" مع عناصر القسام مطالبين بإطلاق سراح الشباكي قبل غضبهم.
وخلال حديثهم مع "أمد للإعلام" طالب الشبان الثائر من عقلاء حماس، أن يفرجوا عن صديقهم الشباكي، قبل أن يشعلوا مواقع التواصل الاجتماعي بالاحتجاج ونشر حقائق حول اعتقاله.
وكانت قوات أمن حماس اعتقلت قبل أيام مجموعة من "أحفاد الناصر" بتهمة إطلاق صورايخ ضد بلدات إسرائيلية.