تاريخ النشر: 2019-07-28 | 19:27
تاريخ النشر: 2019-07-28 | 19:27
أمد/ القاهرة: اعتبر المكتب السياسي لحزب التجمع المصري يوم السبت، القرارات التي أعلنها رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس، والتي قرر فيها وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، هو الرد الفلسطيني المناسب للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على الشعب الفلسطيني، وتمادي الكيان الصهيوني وقوات الاحتلال في هدم منازل الفلسطينيين في المنطقة (أ) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ضارباً عرض الحائط بكل القرارات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، معتمداً على حالة الصمت العربي والإقليمي والدولي، وعلى الدعم الأمريكي الكامل لكل ما يقوم به من تهويد للقدس، وتوسع في الاستيطان وهدم للمنازل وتطهير عرقي.
ورأى المكتب السياسي لحزب التجمع أن هذا القرار لكي يكون فاعلاً ومؤثراً يتطلب فلسطينياً إنهاءً عاجلاً لحالة الانقسام الفلسطيني، وتنفيذ اتفاقيات القاهرة للمصالحة الفلسطينية، وتوحيد الصف الفلسطيني وحشد كل الجهود الشعبية والإدارية والحكومية في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
كما يتطلب عربياً وقف ومواجهة كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال، وقيام الدول العربية والصديقة بدعم المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها مؤسسة دعم اللاجئين (الأونروا) وغيرها من المؤسسات الاجتماعية والثقافية والإعلامية الفلسطينية في داخل الأراضي المحتلة وخارجها.
أما على الصعيد السياسي والشعبي فيتطلب دعوة القوى السياسية والوطنية والنقابية والشعبية للعمل معاً من أجل إحياء لجان مقاطعة السلع الإسرائيلية والأمريكية، وإحياء لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم صموده في مواجهة الاحتلال.
وعلى الصعيد الدولي فتطلب أن تظل دعوتنا للمؤسسات العربية والإقليمية والدولية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من الانتهاكات الصهيونية المتصاعدة دعوة عاجلة وملحة.