تاريخ النشر: 2014-12-27 | 09:46
تاريخ النشر: 2014-12-27 | 09:46

قال متحدث باسم شركة "توينتيث سنشري فوكس" إن مصر حظرت عرض فيلم "الخروج: آلهة وملوك" " "Exodus: Gods and Kings".
وامتنعت شركة الاستوديوهات التي تملكها شركة "توينتي فيرست سنشري فوكس" عن تقديم سبب لهذا الحظر لكن مصر حظرت من قبل أفلاما كانت تجسد شخصيات واردة في الكتاب المقدس .
وكان فيلم "نوح" "Noah" قد منع في دول عديدة في الشرق الأوسط هذا العام بسبب تجسيده لشخص نبي .
ويصور فيلم "الخروج: آلهة وملوك" وهو من اخراج ريدلي سكوت وبطولة كريستيان بيل خروج اليهود من مصر بقيادة النبي موسى .
وتعرض فيلم الخروج الذي قدرت ميزانيته بمبلغ 140 مليون دولار لانتقادات لقيام ممثلين بيض في الأغلب بالادوار الرئيسية ولأنه تضمن بعض الأخطاء التأريخية.
كما تردد ان المغرب حظر الفيلم الذي جمع حتى الآن 107 ملايين دولار في اسبوعين في العرض على النطاق العالمي.
وقال وزير الثقافة المصري جابر عصفور في تصريحات لوكالة فرانس برس (وكالة الأنباء الفرنسية) بثتها البوابة الالكترونية لصحيفة الأهرام يوم الجمعة انه تقرر منع عرض هذا الفيلم الذي يتناول هروب موسي من مصر بسبب تضمنه "تزييفا للتاريخ". وقال ان "قرار منع الفيلم اتخذته وزاره الثقافه ولا علاقه للازهر به اذ لم يتم اخذ رايه في عرض الفيلم من عدمه. وهذا الفيلم صهيوني بامتياز فهو يعرض التاريخ من وجهه النظر الصهيونيه ويتضمن تزييفًا للوقائع التاريخيه، لهذا تقرر منع عرضه في مصر".
واضاف ان الفيلم "يجعل من موسي واليهود بناة للاهرامات وهو ما يتناقض مع الوقائع التاريخيه الحقيقيه".
ونشر الدكتور سامي الإمام، أستاذ الديانة اليهودية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، أهم الأسباب التي يستحق بها - من وجهة نظره - منع عرض فيلم "الخروج، آلهة وملوك" من دور العرض السينمائية، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وقال: يستحق الفيلم الأمريكي "الخروج, آلهة وملوك", الذي يتناول خروج بني إسرائيل من مصر في زمن موسى عليه السلام, المنع من العرض, لأسباب عدة أولها تجسيد شخصيات الأنبياء, وهو أمر مفروغ منه يضاف إلى ذلك ما تضمنه الفيلم من تزييف أو أكاذيب فجّة لأمور مسلّم بها لأنها جاءت في كتب مقدّسة حتى غير القرآن الكريم كالتوراة!
يصور الفيلم موسى كطفل تتبنّاه بالتربية ابنة فرعون, وقد اختفى من الفيلم تمامًا صورته في التابوت حين وضعته أمه فيه وتركته فوق الماء بين الحلفاء.
ينشأ موسى كابن لفرعون وأخ لرمسيس تجمعهما أخوّة حقيقية, وحب متبادل, لا يعرف موسى شيئًا عن عبريته غير بعد وفاة الأب "فرعون", وتولي ابنه "رمسيس" المُلك من بعده, يتحول موسى فجأة حينئذ ويترك القصر إلى حياة العزلة في الصحراء، وهناك يلتقي بجماعة من العبريين كانت هربت من مصر, ويلتقي بـ "صفورة" ويتزوجها ويرزق منها بابن. وذات جولة من جولات الرعي يشاهد العليقة المشتعلة لكنها لا تحترق! .
جوهر الملحمة:
يدور الصراع بعد ذلك بين الأخوين؛ رمسيس وموسى, على خلفية اعتقاد الأخ الأول "رمسيس", في آلهة عدّة واعتقاد الأخ الآخر "موسى" في إله واحد أحد, هو الذي ينتصر في النهاية.
يصور الفيلم الضربات العشر التي أنزلها الله بالمصريين – بحسب التوراة : الدمّ, والضفادع, والقُمَّل, والهوام (حشرات طائرة من كل نوع), والوباء, والدمامل والقيح, والبَرَد, والجراد, وقتل البكور, يصورها الفيلم على أنها كوارث طبيعية وأضاف عليها انشقاق الأرض، وكذلك من جملة التزييف الفج مشهد بناء اليهود للأهرامات.
وتابع الإكاك: كنا أوضحنا قبل ذلك أن الأهرامات بنيت زمن الأسرة الرابعة؛ في الحقبة الزمنيّة الواقعة بين سنة 2900 ق.م وسنة 2750 ق.م , وهو تاريخ يسبق وجود بني إسرائيل بأكثر من 1500 سنة, فكيف يدعون بأنهم بنوا الأهرامات ! أو حتى شاركوا في بنائها بأية طريقة!؟
يصور الفيلم "أمر الرب" كصبي صغير حسن الصورة - يرافق موسى, وهى إحدى صور الخلاف الشديد على جدوى هذا الفيلم – حيث يرى فيه بعض النقاد إشارة إلى ميلاد العهد الجديد؛ فهذا الصبي يصور الإله نفسه أو نائب عنه, او ابنه!! ومن النقد الموجه للفيلم أيضًا تجاهله لشخصية هارون !
ويبين الفيلم في بعض مشاهده أن الرب أدار ظهره لبني إسرائيل وفي ذلك إشارة إلى أن بني إسرائيل ليسوا شعب الله المختار وبعد مجيء المسيح أصبح أتباعه أولى بهذا الاختيار !!
بالإضافة إلى تزوير التاريخ وأحداث أخرى كثيرة.
وقال : "هذه الصورة منقولة عمّا جاء عن الفيلم في الصحافة والمدونات العبرية، وهكذا تسخَّر أموال الصهاينة في أمريكا لقلب الحقائق إلى أكاذيب وقلب الأكاذيب إلى حقائق!!".