تاريخ النشر: 2014-01-14 | 06:34
تاريخ النشر: 2014-01-14 | 06:34
أمد/ القاهرة: تشهد مصر اول عملية مقررة في خريطة مستقبل مصر بعد ثورة 30 يونيو، والتي أطاحت بحكم "الجماعة الارهابية"..ويتوجه المصريون الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على دستور جديد تقريبا بعد تعديلات شاملة على دستور عام 2012، وسط حالة من الاستنفار الأمني، لتأمين العملية التي تستمر ليومين.
وتفتح مراكز التصويت أبوابها للناخبين الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي وتغلق في التاسعة مساء مع إمكانية مد ساعات التصويت حسب الحاجة، بحسب اللجنة المنظمة للاستفتاء. ودعي 52 مليون ناخب ممن يحق لهم التصويت للمشاركة في الاستفتاء.
من جهة أخرى، قال رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور في مصر عمرو موسى، أن مسودة الدستور، راعت مصالح جميع المصريين. وأضاف موسى أن الدستور يلزم الدولة بإعادة ترتيب أولوياتها.
ويعد الاستفتاء، الذي يستمر يومين، أول اختبار للحكومة الانتقالية المدعومة من الجيش منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو الماضي.
وأكد سياسيون أن التصويت بـ"نعم" على الدستور يعنى انتهاء 80 عاما من استغلال الدين للمصالح الشخصية، وانتهاء شرعية محمد مرسى الذى يطالب الإخوان الإرهابية بعودته للحكم، ودق المسمار الأخير فى نعش الجماعة.
وقال نبيل زكى المتحدث الإعلامى لحزب التجمع، إن التصويت بـ"نعم" على الدستور يعنى دق المسمار الأخير فى نعش جماعة الإخوان، وانتهاء 80 عاما من المتاجرة بالدين من أجل المصالح الشخصية، ونهاية الخداع والعبث بالدين، وعودة الدين إلى مكانته المقدسة وليس استغلاله.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أمس الاثنين أن إقرار الدستور يعنى عودة الحياة الطبيعية للبلاد، وإنهاء حكم الفرد المطلق، ووضع الأثاث للعدالة الاجتماعية الحقيقية، وتأسيس دولة ديمقراطية حديثة تقوم على تداول السلطات، والتوازن بين السلطات الثلاثة، وسيادة القانون وإعادة هيبة الدولة.
وقال الدكتور كمال الهلباوى، نائب رئيس لجنة الخمسين، والقيادى الإخوانى المنشق، إنه سيصوب بـ"نعم" على الدستور، لأن الدستور يعد من أفضل الدساتير التى كتبت فى مصر.
وأضاف الهلباوى لـ"اليوم السابع"، أن إقرار الدستور لا يعنى انهيار الإخوان، لأن الجماعة انهارت بالفعل، ولم يتبقى منها إلا بعض أعضائها الذين ما زالوا يعتنقون فكر الجماعة، مشيرا إلى أن الجماعة كفكر لن ينتهى، لكن كأعضاء وقيادات فقد انتهت.
فيما قال هشام النجار الباحث الإسلامى، إن الاستفتاء يعتبره البعض وعلى رأسهم الإخوان بروفة لـ25 يناير المقبل، فإذا نجحوا فى إعاقة سيره أو شهد إقبالا ضعيفاً، فسيكون دافعاً قوياً لهم ومؤشراً إيجابياً للسعى قدماً فيما يخططون له ويصورونه بصورة كبيرة فى هذا التاريخ.
بدوره قال إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق إن التصويت بـ"نعم" على الدستور يعنى شهادة وفاة الإخوان، وانتهاء مطالبتهم بعودة الشرعية التى دائما ما كانوا يضموها إلى دعواتهم للتظاهر.
وأضاف أن الإخوان تسعى لإفشال الدستور من أجل الوصول إلى المصير المجهول الذى ينتظرها عقب إقرار الدستور، وانتهاء شرعية محمد مرسى التى يطالبون بعودته للحكم.