تاريخ النشر: 2022-04-13 | 10:40
تاريخ النشر: 2022-04-13 | 10:40
تعمل وزارة الخارجية المصرية من أجل الحفاظ على الهدوء بين قطاع غزه وإسرائيل.
وفي هذا الصدد نبهت بعض من منصات التواصل الاجتماعي وخلال الفترة الماضية إلى أن الكثير من المنظمات الراديكالية وبعض المنظمات يحاولون الاستفادة من الارتباط الروحي للناس بشهر رمضان من أجل تصعيد الشعور بالظلم لدى الفلسطينيين وإقناعهم بمهاجمة الإسرائيليين، وهو ما سيؤدي الى المزيد من التصعيد الأمني بلا حل.
عموما فإن هذه القضية من اكثر القضايا تداولا الآن ، خاصه وانها تتعلق بمسار الحياه اليومي للفلسطينيين ، وهو ما يزداد اهميه خاصه مع الحديث أيضا عن التصعيد بالضفة الغربية وتناول بالوضع الاقتصادي لما يجري هناك وتحديدا مدينه جنين ونابلس والتي تتعرض هذه الأيام لأزمات أمنيه واضحه ، وهي الأزمات التي لن تتوقف حتى الآن.
في هذا الصدد هناك ضحايا كثيرين لما يجري الآن ابرزهم التجار وأصحاب الاعمال ، خاصر وان ما يجري من تطورات على أرض الواقع سيؤدي إلى الكثير من الأضرار المادية خلال شهر رمضان ، خاصه في ظل الكثير من الاقتحامات لمناطق الضفة الغربية وتحديدا مناطق طولكرم وجنين.
إضافة إلى ذلك هناك الكثير من الجبهات التي ترغب في الاضرار بنسيج الحياه والواقع اليومي في محافظة جنين. ضحاياها هم الفلسطينيون الذين لا يريدون حربا أخرى.
أتمنى ان يضع المجتمعون من قيادات حركه حماس اليوم في منزل يحيى السنوار هذا في اعتبارهم ، خاصه في ظل ما يجري من تطورات في القدس والأقصى.