أمد / رام الله : وصف الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية لفلسطينية سلوك المحققين الاسرائيليين مع الطفل المعتقل أحمد مناصرة بالوحشي و الارهابي و الجبان و ان مشاهد التحقيق التي تسربت للاعلام و نشرت تقشعر لها الابدان. و أضاف أن دولة ينحط ضباطها و محققوها الى هذا الدرك من الانجطاط في معاملة طفل اعزل ووحيد بين عدد من المحققين الكبا ليست سوى دولة عنصرية فاقدة لابسط القيم الانسانية و الاحترام لحقوق الطفل و الانسان.
و أضاف البرغوثي ان ملايين الفلسطينيين يتعرضون الان للعقوبات اللجماعية و التنكيل و الاعدامات الميدانية و لايجد الرئيس الامريكي الشجاعة لذكر حقهم في الدفاع عن النفس الذي يحصره بالمعتدين و المحتلين و الذين يمارسو التمييز العنصري الذي عانى ىمنه اسلاف الرئيس الامريكي نفسه.
وقال البرغوثي ان جرائم المحتلين و خاصة هذه المشاهد البشعة و الالفاظ النابية التي مست بالطفل المناصرة ليست سوى تأكيد اضافي للفلسطينيين بضرورة الاعتماد على النفس و توحيد الصف و توسيع المقاومة الشعبية للظلم و الاحتلال