تاريخ النشر: 2019-04-05 | 10:06
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 10:06
أمد/ تل أبيب: قال موقع "كان 11" العبري، إنّ وزير الأمن العام جلعاد أردان أجرى تقييماً للوضع مع العديد من المصادر المعنية، قبل البدء بإضراب الأسرى عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، والاستعداد بالتحضير للعلاج الطبي للسجناء الذي سيكون داخل السجون.
وأضاف الموقع العبري، أنّ أردان لجأ إلى وزارة العدل لفحص إعلان المجمعات السكنية في السجون، ولوزارة القضاء لفحص إعلان مناطق في المستشفيات كسجن، من أجل تمكين ضباط من مصلحة السجون مصرح لهم بالعمل هناك أيضًا
وأوضح، أنّه في إطار الاستعداد للإضراب عن الطعام للأسرى الأمنيين الأحد القادم، شارك نائب مفوض مصلحة السجون، المدير العام لوزارة الصحة وممثلون عن وزارة القضاء وممثلو جمعية نجمة داود الحمراء وغيرهم في تقييم الأوضاع في السجون بقيادة أردان.
وقرر المقيمون بحسب الموقع العبري، اتخاذ تدابير عقابية ضد المضربين عن الطعام، بما في ذلك فصل السجناء، ونقل الأقسام ومنع مقابلة المحامين، فيما تحضر مصلحة السجون "الشاباس" للعلاج الطبي للسجناء ليكون داخل السجون، ولكن أردان لجأ إلى وزارة القضاء لفحص، حسب الضرورة، الإعلان عن المجمعات التابعة للمستشفيات كسجن، من أجل تمكين موظفي الشاباس من التواجد هناك أيضًا. هذا الأسبوع، أبلغت الجمعية الطبية الإسرائيلية مصلحة السجون الإسرائيلية أن الأطباء لن يوافقوا على إطعام المضربين عن الطعام بالقوة حتى لو كانوا في خطر قاتل.
وأشار، إلى أنّه في إطار الاستعدادات للإضراب الذي سيخوضه الاسرى الفلسطينيين تم التوجه الى الهستدروت الطبي، لكن هناك من المتوقع ان يرفضوا ومن المتوقع ان يردوا على مصلحة السجون ان "الأطباء يستخدمون المخ وليس القوة " وأن " الإطعام القسري يسبب أضرار.