تاريخ النشر: 2014-11-29 | 09:50
تاريخ النشر: 2014-11-29 | 09:50
امد/ القاهرة: ذكرت "بوابة الأهرام"، أن مشروع قرار سيتداوله وزراء الخارجية العرب يدعم تحركات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن على الساحتين الإقليمية والدولية لاستصدار قرار من مجلس الأمن يضع سقفًا زمنيًا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم وتأييد القمة الدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 بعاصمتها القدس الشريف.
كما يدعو مشروع القرار الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها التي أقرتها قمة الكويت مارس الماضي لتوفير شبكة أمان للسلطة الفلسطينية تجاه شعبها وتدبير احتياجاتها، وضرورة تغطية هذه النفقات، ودعم حكومة الوفاق الوطني.
ويدعو مشروع القرار الطرفين الرئيسيين "فتح وحماس" إلى ضرورة تجاوز أية خلافات ودعم مهمة حكومة الوفاق للنهوض بمسئولياتها خلال هذه المرحلة الخطيرة والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وكذا التخلي عن أي أعمال من شأنها زيادة الشقة وتبديد القدرات.
ويدين مشروع القرار كافة الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، وبصفة خاصة ممارساتها الإجرامية في القدس وضد المسجد الأقصى المبارك ويحذر من خطورة صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم،التي من شأنها إشعال حرب دينية بالمنطقة لن تحمد عواقبها.
ويرفض الوزاري العربي تمامًا مشروع قرار إسرائيلي للإقرار بيهودية الدولة محذرًا من عواقب أي تحرك أو إجراء في هذا الاتجاه، معتبرًا أنه يعيد للأذهان سياسة التمييز والفصل العنصري "الأبرتايد" التي انتهجتها حكومة جنوب إفريقيا في عهود غابرة، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل خاصة من جانب مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان للتصدي لهذه السياسات.
ويثمن مشروع القرار الجهود المصرية لوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، والمساعي لأجل استئناف العملية السياسية ورعاية المفاوضات غير المباشرة، فيما يحث على استكمال هذه المهمة وأهمية تهيئة الجانب الفلسطيني نفسه لها عبر نبذ الخلافات وتجاوز أية انقسامات وضرورة وحدة الصف.
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماع دورتهم الاستثنائية المستأنفة بعد ظهر اليوم "السبت" بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الذي يترأسه وزير خارجية موريتانيا "الرئيس الحالي للمجلس" يسبقه اجتماع للجنة المبادرة العربية للسلام برئاسة الشيخ صباح الخالد الصباح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي.
ويشارك أبو مازن في مناقشات الجلسة المغلقة للجنة حيث يطلعها على تقرير مفصل حول محصلة مشاوراته الدولية ورؤيته للوضع الراهن إلى جانب عرض مطالبه من الدول العربية لتمكينه من بلوغ الهدف الذي يسعي إليه، فيما كان أبو مازن قد بدأ مهمته مبكرًا بالقاهرة التي وصل إليها قبل يومين وأجرى مشاورات مكثفة مع وزير الخارجية والأمين العام للجامعة.