أمد / رام الله : وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، حملة الافتراءات التي شنتها الحكومة الاسرائيلية في اجتماعها يوم أمس على الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، بالخطيرة وغير المقبولة، مطالبا الادارة الأميركية بتفعيل اللجنة الثلاثية الفلسطينية- الأميركية - الاسرائيلية- للرد على هذه الادعاءات.
وقال أبو ردينة: "إن الحملة التي تجند فيها نتنياهو لاتهام شعبنا وقيادته، بتهمة التحريض، تفضح النوايا المبيتة للتنصل من عملية السلام ومواصلة ذات السياسة التي لا تستطيع العيش خارج مستنقع الاحتلال والاستيطان والقمع المتواصل لشعبنا وزج الالاف من ابنائه في عتمة السجون والمعتقلات، والاستيلاء على املاكه وهدم بيوته وتشريده".
وأضاف أن الحكومة الاسرائيلية التي تتولى تنفيذ هذه السياسات هي المسؤولة وحدها، عن هذه السياسة المنافية للشرعية الدولية وحقوق الانسان، وليس النضال المشروع للشعب الفلسطيني تحت سقف الشرعية الدولية وقوانينها التي اجازت مقاومة الاحتلال.
وتابع قائلاً: "إن الحكومة الاسرائيلية لم تكتف بتزوير التاريخ، بل طلبت من الشعب الفلسطيني وقيادته، ومؤسساته الخضوع لواحدة من اكبر عمليات التزوير في التاريخ، وتغييب الحقيقة، وتزييف وعيه ومحو ذاكرته، التي ورثناها وسنورثها لأبنائنا جيلاً بعد جيل، ومطالبتنا بنسيان النكبة التي حلت بنا، وتشريد شعبنا".
وختم ابو ردينة: "في الوقت الذي نمد فيه ايدينا لإنجاز السلام العادل والشامل والدائم، وبناء وعد بمستقبل آمن لأولادنا واحفادنا جميعاً من موقع الاقتدار المدجج بسطوع شرعية حقنا الطبيعي في العيش على ارضنا، والتفوق الاخلاقي لقضيتنا، سنظل اوفياء لتاريخ شعبنا ونضاله العادل ولتضحيات شهدائه، وعذابات اسراه، ولن نقبل او نخضع لحملات التشويه والابتزاز التي تقودها حكومة نتنياهو ضد شعبنا وقيادته باسم التحريض، فيما تفضح نواياها لتخريب عملية السلام، واطالة امد الاحتلال".