تاريخ النشر: 2023-04-13 | 07:37
تاريخ النشر: 2023-04-13 | 07:37
فخامة الرئيس أبومازن / كل عام وأنتم بألف خير
تمنياتي لفخامتكم أن يكرمكم الله بالصحة والعافية والسداد والتوفيق لكم في كل قضايا الوطن السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والانسانية.
أما بعد :-
أخاطبكم أولًا ولا أخاطب غيركم رئيس دولة فلسطين مع كل الحب والاحترام والتقدير لفخامتكم ،
بداية أود أن يكون فخامتكم بمعرفة دقيقة بكل حيثيات الحياة التي يعيشها أبناءكم موظفي المحافظات الجنوبية غزة !!
حال أبناءكم فاق المآسي وأصبحت كرامتهم يرثى لها وليس بعد الله عز وجل لهم غيرك يافخامة الرئيس ،
فأزمة الموظفين هنا في غزة نيرانها إشتعلت والتهبت منذ العام ٢٠٠٧، فأوقفت السلطة أي استحقاقات وظيفية لمن تبقى من موظفيها في غزة، التي تشمل (العلاوات الإدارية السنوية، والترقيات، والاستحقاقات المالية). واستمر هذا الحال حتى شهر آذار/ مارس 2017، حينما دخلت المرحلة الثانية من عقوبات السلطة على غزة، التي شملت خصم ما نسبته (30-50%) من رواتب موظفيها، بالإضافة إلى إحالة الآلاف منهم إلى التقاعد العسكري والمالي الإجباري.
ونحن الآن نعيش سواد العام ٢٠٢٣ ، ومازال موضوع مستحقات موظفي المحافظات الجنوبية غزة مؤلم ومجهول المصير ، وتحدث الدكتور رامي الحمدالله في 26/11/2018 عن حقوق الموظفين وقال بأنها محفوظه وفي حال إنهاء الانقسام سنجدول مستحقات الموظفين في قطاع غزة ودفعها لهم"، على حد زعمه.
كما أن رئيس الحكومة الحالي في رام الله، الدكتور محمد اشتية، قد أقر منذ تسلم مهامه في نيسان/ أبريل 2019 مبدأ توحيد نسب صرف الرواتب، ووقف التمييز ضد موظفي قطاع غزة، إلا أن تطبيق هذا القرار جاء متأخرًا وبقي مصير مستحقات الموظفين مجهولاً!!!!،.
وتحدث بعض الوزراء في رام الله ومنهم وزير التنمية أحمد مجدلاني وقال : ، إن العجز المالي لدى الحكومة بلغ 400 مليون شيكل شهرياً، وأن الحكومة تمر بأزمة مالية خانقه ،
كما تحدث نقيب الموظفين للسلطة أن مصير مستحقات موظفي المحافظات الجنوبية مازال في علم الغيب ومجهول !!! وباختصار والمفيد فإن مصير ما استقطع على مدار السنوات الماضية مجهول، ولا تعترف به الحكومة ولم تتحدث عنه بجلساتها الاسبوعية ، لتبقى طبقة موظفي السلطة في القطاع هي الحلقة الأضعف. ونعلمكم فخامة الرئيس ؛-
منذ أكثر سبعة سنوات لا الموظفين ولا المتقاعدين ولا أسرهم يعيشون أجواء لا عيد فطر ولا عيد أضحى لأن السلطة في رام الله أمرها غريب ومحير لأن إجراءاتها العقابية ما زالت مستمرة ويوميًا يزداد عدد مجانين أبناءكم من الموظفين ، وكثر من أبناءكم في السجون على ذمم مالية بسبب قروضهم ومرابحاتهم وديونهم ،
وهذه الإجراءات تزامنت مع خمسة عشر جيلًا من خريجي الجامعات إبتلعتهم عاصفة الزمن ، وهذا العقاب الذي مازال مستمرا منذ ستة سنوات نهش لحم الموظفين وكسر ظهورهم وسحق عظامهم , ، كما أن حوالي ٥٠٪ من موظفي السلطة في غزة سجنوا على ذمم مالية ، وحوالي ٣٠٪ من الموظفين هلكتهم القروض والمرابحات ،
وعلى السلطة في رام الله أن تنتبه لخطورة سجن الموظفين بسبب الذمم المالية ، فالسجن له تأثير مدمر على كل أفراد الأسرة ويخلق مزيدًا من الضغط الاجتماعي ويزيد من أوجاعهم ومن أمراضهم النفسية وربما يدفع بهم إلى الانتحار ، .ونعلمكم بأن أغلب المقهورين هم من خيرة أبناء فتح الكرام! ولهذا مطلوب من فخامتكم زيادة الاهتمام بموظفي غزة لكي يصمدوا ، وبتوجيهاتكم للحكومة أن تضاعف من اهتمامها بهم .
وأطالب فخامتكم الاهتمام والاطلاع على كل كبيرة وصغيرة تخصهم لانقاذهم من حياة الجنون والفقر والقهر والظلم والذل !!!!
وأطالب فخامتكم بصرف راتب مارس كاملًا 2018 لتعيدوا لهم الابتسامة والأمل والحياة لكافة الموظفين من تفريغات ٢٠٠٥ وتقاعد مالي ولكافة الموظفين في المحافظات الجنوبية غزة قبل عيد الفطر ، والخطوة الثانية بعد عيد الفطر البحث عن حلول جادة وسريعة بعد عيد الفطر لجدولة مستحقاتهم المالية المتاخرة منذ مارس ٢٠١٧ ومن درجات إختفت أثارها منذ عقد ونصف من الزمن !!!!.
كما أن كافة موظفي السلطة المحافظات الجنوبية غزة يستحقون منكم بالغ الاهتمام بعد كل الألآم والمآسي التي لحقت بهم منذ خمسة عشر عامًا ، فالمطلوب منكم فخامة الرئيس أبومازن الأمجد :-
مصالحتهم ، فالظلم الذي تعرضوا له لا يطاق ، ويعيشون الاختناق هم وعائلاتهم ، فظلمهم تجاوز كل الحدود ، فالمطلوب من فخامتكم ثانيًا وثالثًا ورابعًا وألف أن تكون مآسي وحقوق موظفيكم في غزة من مدنيين وعسكريين حاضرة وتعطوها الإهتمام الأكبر في كل لحظة من لحظات حياتكم فلا وقت للتأخير وندعو الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم وأن يمدكم بالصحة وطول العمر !!!!!!!!!!