تاريخ النشر: 2023-06-23 | 16:38
تاريخ النشر: 2023-06-23 | 16:38
اليقظة مطلوبة في هذه الأيام العصيبة وما تشهده مدن وقرى ضفتنا الغالية علينا ، من إجرام وإرهاب العصابات الصهيونية صاحبة المشروع الإحلالي منذ ما يزيد عن قرن وهذا العالم المتآمر على شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الفلسطينية !!! ، ما زال على ما هو عليه مناصر وداعم هذه العصابات بالمال وبالسلاح وبالتخطيط السياسي لإجبار شعبنا الفلسطيني على ترك وطنه ومقدساته ، علمًا بأن كل الفضائيات عرضت جرائم العصابات الصهيونية على شاشات التلفزة في كل أنحاء العالم المتآمر ، ومجلس الخراب الدولي لا يرى والأمم المتحدة أيضًا لا تحرك ساكنًا علمًا بأن الرئيس الفلسطيني أبومازن طالب هذا ألعالم بالأمم المتحدة بتوفير الحماية لشعبنا !!! فردوا عليه بالقهقه والسخرية وبمحرققة ترمسعيا ،فالمجتمع الدولي والأمم المتحدة أوهام وأمتنا العربية والاسلامية لسان حالها ، يقول : الصمت الصمت الصمت ، ومزيدا من التطبيع والتحالف مع الصهاينة ، حتى من أبناء هذا الوطن أصبح لسان حالهم فقط التنديد والاستنكار ، ومازال الانقسام على أشده ، وهنا مطلوب أولًا من سلطتنا الوطنية أن تخرج بتصريح صريح لكل العالم وأن تشجع القوى الوطنية الفلسطينية بتشكيل لجان حراسة وحماية لكافة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ومدننا وقرانا في ضفتنا المحتلة التي أصبحت عبارة عن كوم من النيران والحرائق اليومية والتي طالت البشر والحجر والمزارع والسيارات والمحال التجارية ، وبات سكان المدن والقرى في الضفة لا يعرفون طعم للنوم وللأمن والأمان ، وإلا فالقادم شديد السواد والتهجير القسري يلوح بالأفق ، وكما أن السلطة مطلوب منها توفير غطاء كامل لكافة القوى الوطنية المشاركة بتشكيل لجان الحراسة والحماية الامنية من قطعان وعصابات المستوطنين الصهاينة ، وبدون هذه اللجان الحقيقية المنظمة والقادرة على إسناد بعضها البعض، لا يمكن التصدي لهجمات المستوطنين، وسنكون أمام مرحلة تهجير قسري للفلسطينيين واستباحة دمائهم".
وهذه اللجان الشعبية يمكن أن تحقق حالة من الردع، ولهذا يجب أن نشكل لجان حماية بتنسيق مع الأجهزة الأمنية".
ومطلوب من كل القوى والفصائل وخاصة حركة فتح، أن تبادر بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية بتشكيل لجان في كل قرية بالتعاون مع الهيئات المختلفة، مع ضرورة استنفار الجميع، متابعا: "هناك نماذج ناجحة كبحت جماح المستوطنين، وزيادة على ذلك استخدام ادوات ردع قديمة جديدة منها على سبيل المثال ، الحفر المغطاة بفروع الاشجار وبداخلها أسياخ حديدية ورؤوسها قاتلة لصيد الثعالب وقطاع الطرق، وحفر مغطاة بفروع الأشجار وطولها مترين وبها قاذورات ومياه المجاري ، والإطارات المطاطية المشتعلة ، وكتل اللهب كالمجانيق ، واستخدام السهام الحديدية بالشديدة ، والألعاب النارية والبلالين الحارقة ، والأسلحة البيضاء ، والكلاب ، والبلطات والسيوف، والحجارة الصخرية بواسطة الشديدة ، وهذه كتائب اللجان الخاصة بالحراسة والحماية قادرة على خلق نوع من الردع ، وأن يتم إعداد برنامج وطني ليلي بلا انقطاع مع توفير المشرب والمأكل لهم ، ويجب عقد برامج سريعة للتوعية لهذه اللجان ،
فهذا الوقت وقت حب فلسطين
وآن الآوان للمواجهة والتصدي، فليس أمامنا سوى تفعيل المقاومة الشعبية، عبر التنسيق والتواصل مع الفصائل وهيئة مقاومة الجدار والحملة الشعبية".
ويجب توفير الغطاء السياسي لهذه اللجان، وتعزيزها والعمل على تزويدها بكل الاحتياجات التي تساعدها في التصدي لهجمات المستوطنين.فالضرورات تبيح المحذورات ، وأؤكد على ضرورة السرعة في تشكيل لجان الحراسة قبل فوات الأوان وكلكم شاهدتم ماذا حدث لحوارة وبالأمس ماذا حدث لترمسعيا ومن قبلهما ماذا حدث للطفل من حرق (محمد ابو خضير ) حرقوه حياً في تموز 2014،وحرق عائلة الدوابشة في قرية دوما،تموز/2015،والجريمة والمجزرة التي ارتكبت بحق قرية حواره، وماذا حدث للأقصى من حرق في صباح 21/8/1969 وعند الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحا، أشعل شاب يهودي يدعى مايكل دنيس وليم روهان النار في المسجد الأقصى، واستمر اشتعال النيران في المسجد حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، مما أدى إلى حرق وتدمير منبر صلاح الدين، وحرق وإتلاف معظم خشب السقف الجنوبي منه، وأوشكت أن تصل النار إلى قبته. وفي ذلك اليوم قامت سلطات الاحتلال بقطع المياه عن منطقة الحرم فور ظهور الحريق، وحاولت منع المواطنين العرب وسيارات الإطفاء التي هرعت من البلديات العربية من القيام بإطفائه، وكاد الحريق يأتي على قبة المسجد المبارك لولا استماتة المواطنين العرب (مسلمين ومسيحيين) من الدفاع عنه وإطفاء الحريق وادعت حينها العصابات الصهيونية بأن ما أصاب المسجد من حرق وتخريب بسبب تماس كهربائي ،.وقالوا بأن الفاعل معتوه ولذا يجب أن نكون كلنا معاتبه ومجانين حبا لفلسطين ولضفتنا المشتعلة!!!!!