تاريخ النشر: 2021-06-21 | 14:43
تاريخ النشر: 2021-06-21 | 14:43
محافظات: خرجت مظاهرة، مساء يوم الاثنين، لشبان فلسطينيون ورفعوا أعلام فلسطين على جبل قرب بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، رداً على دعوات إسرائيلية لمسيرات أعلام في الضفة الغربية.
كما وخرجت مظاهرة في الخليل لرفع الأعلام الفلسطينية، ردًا على استفزازات المستوطنين بخروج مسيرة أعلام لهم في مدن الضفة.
واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت لحم في محاولة؛ لحماية مسيرة للمستوطنين مزمع عقدها في مستوطنات الضفة.
يذكر أن لجان المقاومة الشعبية والقوى والفصائل الفلسطينية، قد دعت إلى الاحتشاد والخروج بمسيرات حاشدة ورفع الأعلام الفلسطينية، ردا على استفزازات المستوطنين وقطع الطريق على مسيرات الأعلام التي سينظمونها في عدد من البلدات بالضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الاثنين.
وطالبت الدعوات بضرورة تواجد أبناء الشعب الفلسطيني، على الجبال والتلال لمنع الأنشطة الاستيطانية ومواجهة اعتداءات المستوطنين، ورفع الأعلام الفلسطينية.
وكانت الجماعات الاستيطانية المتطرفة أعلنت في وقت سابق عن نيتها تنظيم مسيرات أعلام استفزازية في 15 موقعًا بالضفة الغربية يوم الإثنين، بمشاركة أعضاء من لبكنيست، فضلا عن حاخامات، وشخصيات إسرائيلية عامة.
ومن المقرر أن يتم تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة للتصدي لهذه الاستفزازات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مع التركيز على التقاطعات والطرق الرئيسية وقمم الجبال، التي يحاول المستوطنون إقامة بؤر استيطانية عشوائية عليها وفرضها كأمر واقع.
ومن جهته، حذر رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان وليد عساف، من خطورة أن تنتهي مسيرات المستوطنين الاستفزازية المخطط تنفذيها اليوم في عدة مناطق بالضفة، بإقامة بؤر استيطانية على أعالي الجبال والتلال.
وأشار، في تصريح صحفي، إلى أن مسيرات المستوطنين في الضفة تحمل بُعدا مختلفا عن مسيرة الأعلام الاستفزازية التي نُفذت الأسبوع الماضي في القدس، حيث كانت تهدف تلك المسيرة إلى التأكيد على “يهودية” المدينة، ومحاولة المساس بقدسية المسجد الأقصى، لكن المسيرات في الضفة تحمل مطامع لسرقة المزيد من الأراضي.
ودعا عساف لجان المقاومة الشعبية وفصائل العمل الوطني وكافة أبناء شعبنا إلى رفع الأعلام الفلسطينية والتصدي لهذه المسيرات الاستفزازية، مؤكداً على ضرورة وجود قرار بتفعيل المقاومة الشعبية في كل مكان، ومشدداً على أنه من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم وأراضيهم أمام اعتداءات الاحتلال، وهذا ما يكفله القانون الدولي.
وطالب عساف، بموقف دولي يلجم هذه الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة بحق أبناء شعبنا، لافتاً إلى أن عمليات القنص والقتل العمد خاصة في بلدة بيتا جنوب نابلس تأتي في سياق محاولة ردع المواطنين هناك.
وفي السياق هاجم مستوطنون، يوم الإثنين، مركبات المواطنين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر إعلامية، إن مجموعات من المستوطنين انتشروا على الطريق الواصل بين بلدتي قصرة وجالود جنوب نابلس، وشرعوا بأعمال عربدة واعتداء على المركبات، وقاموا برشقها بالحجارة ملحقين أضرارا مادية بها.