تاريخ النشر: 2021-06-12 | 16:49
تاريخ النشر: 2021-06-12 | 16:49
برلين: أقامت الجالية الفلسطينية في نورنبرغ وإتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني "شباب" فرع جنوب المانيا، بالتعاون مع الحزب الألماني Team Todenhöfer، مظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينة نورنبرغ الألمانية بمشاركة عددًا واسعا من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنين ألمان وأجانب.
وأقيمت المظاهرة بمناسبة ذكرى يوم النكسة، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وإسنادًا للعائلات المهددة بالطرد القسري في حي الشيخ جراح وسلوان في مدينة القدس المحتلة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المطالبة بالحرية لفلسطين وللشعب الفلسطيني.
وتطرق عضو الحزب الألماني يونس أبو ظاهر، لما يجري في فلسطين والظلم الذي تعرض له الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم من ثم سلط الضوء على سعي العديد من المؤسسات الإعلامية والمؤسسات السياسية في ألمانيا لخلط الأوراق ومحاولة وسم الحراك الشعبي الألماني المؤيد لحقوق الفلسطينيين بحراك أنصار حماس واتهامهم بمعاداة السامية.
وسلط الضوء على تلاعب السياسيين الألمان بالمصطلحات، حيث يتم دمج الصهيونية باليهودية ومعاداة الصهيونية في نظر السياسيين هو معادي لليهودية.
كما نوه أبو ظاهر، على ما قيل مرة أخرى وتوجه بدعوة إلى السياسيين الألمان لمشاركته الفعاليات والتضامن مع الشعب الفلسطيني كما تضامنوا مع غيرهم.
ومن ناحيته، تحدث الناشط في الجالية التركية رجب يالديم، عن الفرق بين الصهيونية واليهودية، مشددًا على أنهم كحراك ألماني من أجل فلسطين ضد أي نوع من خطاب الكراهية سواء كان موجها إلى اليهود أو المسلمين أو غيرهم وأننا لسنا بمعاديين للسامية بل للفكر الصهيوني الذي لا يرى إلا لليهود مكان على أرض فلسطين.
كما تطرق يالديم، لممارسات الاحتلال العنصرية والهمجية ضد الشعب الأعزل وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على معاناة ووقرى الشعب الفلسطيني التي دمرت بحيث كانت معبرة ومؤثرة.
كما جرى التطرق إلى كمية السلاح الألماني المصدرة إلى دول تستخدمها ضد المدنيين كدولة "الكيان الصهيوني" ووجه انتقاد لاذع لها.
وأكد أن التجمع ينشد إلى السلام بين الأعراق والأديان مشيرا لأهمية مدينة القدس للمسلمين وللأديان الإبراهيمية الأخرى، المدينة التي يحاول الاحتلال تهجير أهلها منها طامسا بذلك هوية ومكون المدينة الإسلامية منها والمسيحية، وصور ما يحدث بأنه تطهير عرقي
كما وإنتقد، دور ألمانيا في الحول دون وصول فرق بحث دولية لقطاع غزة ومناطق أخرى في فلسطين حيث صوتت ألمانيا ضد هذا القرار في مجلس الأمن.