تاريخ النشر: 2018-05-30 | 21:38
تاريخ النشر: 2018-05-30 | 21:38
كما نرى بأن مسيرات العودة السلمية ما زالت مستمرة، وهي التي أربكت إسرائيل منذ انطلاقتها، ولهذا بدت إسرائيل تفكّر في وقف تلك المسيرات، من خلال استهداف الفصائل الفلسطينية، التي تزعجها، فقامت طائرات إسرائيلية حربية باستهداف مقاومين من حماس والجهاد الإسلامي، لكن ردَّ الفصيلان جاء سريعا، من خلال قصف مستوطنات غلاف غزة بأكثر من مئة صاروخ خلال أربع وعشرين ساعة، وذلك في محاولة من الفصيلين لردع إسرائيل عن استمرارها في الاعتداءات على قطاع غزة، فالصمت الذي شهدناه طوال السنوات الماضية في قطاع غزة كُسر من قبل سرايا القدس، لكن الأمور لم تتدحرج صوب حرب واسعة، رغم أن إسرائيل ابتلعت الضربات على مضض.
وكما شهدنا يوم أمس الثلاثاء وصباح الأربعاء من تصعيد بين إسرائيل والسرايا وحماس، إلا أن الأطراف لم تذهب بنية مواجهة واسعة، والتي من شأنها أن تؤدي إل حرب على قطاع غزة، فمعادلة الردع عادت وكسر الصمت، رغم أن التهدئة ربما ما زالت هشّة، واحتمال التصعيد يبقى واردا، لكن الهدوء ما زال يشوبه الحذر في قطاع غزة، الذي بمسيرات أبنائه أربكت إسرائيل، رغم أنها مسيرات العودة سلمية..