تاريخ النشر: 2015-12-20 | 17:51
تاريخ النشر: 2015-12-20 | 17:51
أمد/تل أبيب: كتب ألون بن دافيد مقالا في صحيفة معاريف قال فيه إن تأثير الثورات العربية طال إسرائيل، مدللا على ذلك بأن الانتفاضة الفلسطينية الحالية يقوم عليها شبان تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما فقط، وهم من دون قيادة أو تنظيم يقف خلفهم ويوجههم.
وقال بن دافيد -وهو خبير عسكري بالقناة الإسرائيلية العاشرة- إن إسرائيل كانت تظن أنها ستبقى بمعزل عن تأثيرات مرور الذكرى السنوية الخامسة لاندلاع الربيع العربي في مثل هذه الأيام، وإن أحداث هذه الثورات الإقليمية ستبقى خارج حدودها، لكن ذلك لم يحدث.
وأضاف أنه مع الأخذ بعين الاعتبار موجات التحريض التي تزخر بها وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية على حد زعمه لكن معظم منفذي الهجمات ضد الإسرائيليين لا يتلقون تعليمات ممن يقومون بهذه الموجات التحريضية، "وحتى لو توقف التحريض فإن هناك شكوكا لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن تتوقف العمليات الفلسطينية".
وأشار إلى أن 20% من سكان إسرائيل هم من العرب، وهي تسيطر على ما يزيد على 2.5 مليون عربي في الضفة الغربية، ومحاطة بما يزيد على 350 مليون عربي "ولذلك فإنها مطالبة بأن تفهم طبيعة العالم الذي يحيط بها جيدا، لكن الواقع القائم حاليا يشير إلى أن معظم الإسرائيليين ليسوا على استعداد لإجراء حوار مع جيراننا العرب، فنحن لا نطالع صحافتهم، ونعرف القليل فقط عن ثقافتهم".
وختم بالقول: صحيح أننا نطالب الفلسطينيين بالتوقف عن التحريض على العنف في وسائل إعلامهم، لكننا في الوقت ذاته علينا نحن -الإسرائيليين- النظر لما يحصل بيننا نحن داخل البيت الإسرائيلي، فلا توجد الكراهية والعنف لدى العرب فقط، وليسوا وحدهم فقط من يعانون من انعدام الأفق.