تاريخ النشر: 2017-03-24 | 09:45
تاريخ النشر: 2017-03-24 | 09:45
أمد/ تل أبيب:أظهر استطلاع للرأي العام أن أغلبية المواطنين في إسرائيل تعارض تقديم موعد الانتخابات العامة للكنيست، وذلك إثر تلويح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتقديم الانتخابات على خلفية أزمة حول هيئة البث العام.
ووفقا للاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الجمعة، فإن 61% يعارضون تقديم الانتخابات، بينما أيد تقديمها 21% بعد أن ادعى نتنياهو أن كتل الائتلاف لا تطبق الاتفاقيات الائتلافية.
وقال 59% إنهم غير راضين أداء نتنياهو، لكن 35% أكدوا أنهم راضون من أدائه. رغم ذلك، لا يزال نتنياهو الشخصية المفضلة لتولي رئاسة الحكومة.
واعتبر 26% إن نتنياهو الأنسب لهذا المنصب، بينما رأى 15% أن رئيس حزب"ييش عتيد"، يائير لبيد، هو الأنسب، واعتبر 6% أن رئيس "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتسوغ، هو الأنسب. وقال 5% إن رئيس "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، وأشار 4% إلى رئيس حزب"كولانو" ووزير المالية موشيه كحلون، ورأى 3% أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، هو الأنسب.
وبحسب الاستطلاع، فإنه لو جرت الانتخابات العامة اليوم لخرج حزب 'ييش عتيد' أكبر حزب فيها بحصوله على 28 مقعدا، علما أنه ممثل في الكنيست الآن بـ11 مقعدا. وأظهر هذا الاستطلاع أيضا تراجع قوة حزب الليكود الحاكم، من 30 مقعدا إلى 25 مقعدا.
وارتفعت قوة 'البيت اليهودي' من 8 مقاعد يمثلونه الآن إلى 13 مقعدا بحسب الاستطلاع، وستحافظ القائمة المشتركة على مقاعدها الـ13. لكن قوة 'المعسكر الصهيوني' في تدهور مستمر وستتراجع بحسب الاستطلاع من 24 مقعدا إلى 10 مقاعد.
وتوقع الاستطلاع تراجع قوة حزب 'كولانو' من 10 مقاعد إلى 7، وحزب شاس من 7 مقاعد إلى 6، بينما ستزداد قوة كتلة 'يهدوت هتوراة' من 6 مقاعد إلى 7، وسيحافظ 'يسرائيل بيتينو' بقيادة ليبرمان على تمثيله بستة مقاعد. مذلك سيحافظ حزب ميرتس على تمثيله بخمسة مقاعد.
وتعني توزيعة المقاعد فيما لو جرت الانتخابات الآن أن الأحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو لا تزال تتمتع بقوة أكبر من معسكر المعارضة، وستكون ممثلة في الكنيست بـ64 مقعدا.