تاريخ النشر: 2019-03-10 | 23:30
تاريخ النشر: 2019-03-10 | 23:30
أمد/ تل أبيب: قال المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية، طال ليف رام، إن عمليات إطلاق القذائف من قطاع غزّة خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى إطلاق نار نحو دورية إسرائيليّة "ليست عشوائيّة أو بمبادرة فرديّة، تبدو هذه الأحداث متزامنة"، وقدّرت الصحيفة، أنها "جزءٌ لا يتجزأ من محاولة حركة حماس لممارسة ضغط على إسرائيل في مقابل الجهود المصرية للتوصل لتهدئة".
وعدّد ليف رام ثلاث مراحل تصعيد "من قبل حماس" بدأت منذ شهر، المرحلة الأولى كانت في تجديد فعاليات "الإرباك الليلي" عند الحدود الشرقيّة للقطاع، بينما بدأت المرحلة الثانية قبل أسبوعين بتجديد إطلاق البالونات الحارقة نحو بلدات إسرائيليّة من قطاع غزّة، مع العمل على تطويرها لإضافة مواد ناسفة عليها، في حين أن المرحلة الثالثة، التي نحن فيها اليوم، بحسب الصحيفة، هي إطلاق قذائف بشكل مراقب ومحدود من القطاع، وأضاف ليف رام "إذا استمر التصعيد خلال الأيام المقبلة، فإن جولة تصعيد إضافية ستقع قبل الانتخابات" الإسرائيلية المقرّرة في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.
وقال ليف رام إن المصريّين، الذين يقودون جهود التوصل لتهدئة في قطاع غزّة، يبدو أنهم فهموا أن احتمال التوصل لتهدئة جديّة تشمل تنازلات من الجانبين قبل الانتخابات "محدود جدًا".
إسرائيليًا، لفتت الصحيفة إلى أن هامش مناورة رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، عشيّة الانتخابات، "ضيّق للغاية"، خصوصًا فيما يتعلّق لإعادة "جثث" جنود جيش الاحتلال الذين تحتجزهم حركة حماس.
وكشفت الصحيفة العبرية، أن الوفد المصري يحاول التوصّل إلى تفاهمات أساسيّة تساهم في تهدئة الطرفين: "حماس التي تريد الحصول على تسهيلات في الحصار الخانق بعد عام على إطلاق مسيرات العودة؛ ونتنياهو الذي يشكّل قطاع غزّة نقطة ضعفه الانتخابيّة التي يتعرض للانتقاد بسببها من اليمين واليسار".
وفي ضوء هذه التطوّرات، "فإن نتنياهو معني بالحفاظ على الوضع القائم على الأقل حتى الانتخابات، بدون قرارات كبيرة ولا تخفيف للحصار وبدون تورّط عسكري".