تاريخ النشر: 2018-01-01 | 15:00
تاريخ النشر: 2018-01-01 | 15:00
أمد / تل أبيب: قالت صحيفة معاريف العبرية صباح اليوم ان قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي حذرت المستوى السياسي من وصول الايرانيين على حدود وجدران اسرائيل الشائكة من اكثر من جهة مرارا وتكرارا لكن القيادة السياسية لم تغيير من طريقة تعاملها بهذا الخصوص.
وقالت الصحيفة ان الصاروخ الذي سقط السبت الماضي بالقرب من حفل تضامني مع عائلة الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة يؤكد ان من اطلق الصاروخ ليس افراد الجماعات السلفية التي تختلف مع حماس بل هم جماعات تعمل تحت قرار واشراف الايرانيين الذين اصبحوا منواجدين على جدران الاسلاك الشائكة بين غزة واسرائيل مثل التواجد الايراني وتواجد حزب الله على الاسلاك الشائكة على حدود لبنان واسرائيل وسعيهم للتواجد بالقرب من الحدود السورية مع اسرائيل.
واشار تقرير معاريف ان تواجد ايران في غزة يتمثل بوجود جماعات ومجموعات من تنظيم الجهاد الاسلامي والذين يرتبطون ارتباطا مباشرا مع قادة بالحرس الثوري الايراني.
وقال التقرير ان عهد الجماعات السلفية التي تطلق الصواريخ بسبب خلافاتها مع حماس انتهى لان الحركة احكمت سيطرتها عليهم لكن العهد الان في غزة هو عهد ايران وجماعاتها الذين قد يختلفون مع حماس باي لحظة وهم جماعات من حركة الجهاد الاسلامي.
واضافت معاريف نقلا عن قادة كبار بالجيش الاسرائيلي قولهم ان المشكلة تكمن الان في طريقة تعامل المستوى السياسي مع الامور المتغييرة في غزة حيث ان السياسة هي ذاتها منذ انسحاب اسرائيل بشكل احادي من القطاع واصفين الوضع بانه وضع هلامي حيث لا يوجد موقف سياسي او امني عسكري اتجاه غزة وان كل ما يدور منذ سنوات ما هو الا ردات فعل على عمليات القصف او اطلاق الصواريخ من غزة مشددين على ان ازدياد الخطر الايراني في قطاع غزة يحتم على المستوى السياسي اتخاذ احراء سياسي او عسكري لان استمرار الوضع على ما هو عليه مدعاة قلق لقيادة الجيش الاسرائيلي لانه يفتح الطريق امام استمرار تعاظم النفوذ الايراني في غزة وما اتصال قاسم سليماني باسماعيل هنية وقادة الجهاد في الايام الاخيرة الا دليل على مواصلة طهران السعي للتواجد بقوة في غزة التي تعتبر خاصرة اسرائيل.
وقال ضباط بجيش الاحتلال ان هذا الوضع سيبقي مقاليد الامور او جزء منها بيد الايرانيين الذين يشغلون ويقودون سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي او الجزء القوي والمسلح منه بشكل مباشر.
واكد الضباط ان هذا الواقع المتغيير لمصلحة ايران في قطاع غزة يستوجب تغيير السياسة التي تعتمدها واعتمدتها كل حكومات اسرائيل و وزراء الجيش فيها منذ الانسحاب احادي الجانب من القطاع يجب ان تتغيير مشددين على اهمية ان يكون العمل الجديد متضمنا جهدا سياسيا الى جانب استمرار الضغط العسكري الذي يتمثل بتوجيه ضربات عسكرية قاسية ردا على اي اطلاق للصورايخ المتبع حاليا ضد حماس مع التشديد على اهمية توجيه ضربات للجهاد الاسلامي ايضا من اجل منع حرب واسعة في السنوات المقبلة.