تاريخ النشر: 2024-08-01 | 12:40
تاريخ النشر: 2024-08-01 | 12:40
الاعتقالات الإسرائيلية لأبناء شعبنا الفلسطيني لم تقتصر على فئة معينة من المواطنين الفلسطينيين بل طالت كافة فئات الشعب من الرجال والنساء ومن كبار السن والأطفال والفتيات حيث يتعرضون لأبشع وسائل القمع والقهر والتنكيل بهم وذلك للانتقام منهم وقتلهم معنوياً ونفسياً وفي حالات كثيرة جسدياً حيث سقط العشرات من الأسرى شهداء من جراء التعذيب.
غالبية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال معتقلون إدارياً ودون لوائح اتهام حيث يحرم الأسير من حريته دون تقديم أية تهمة محددة في ظروف قاهرة وأوضاع غير إنسانية المعتقلون في معتقل (سدي تيمان) الإسرائيلي يوضعوا في أقفاص حديدية وإرغامهم وضعية جلوس ثابتة معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي وهذا إمعان في إذلالهم وقتلهم بالبطيء.
يتعرض الأسرى الفلسطينيين لكافة أشكال التعذيب داخل بركسات الاعتقال في أرضنا المحتلة مع التذكير على :-
- الشبح والتقيد من الخلف طوال الوقت وحتى وقت الطعام أو النوم.
- الاعتداء الجنسي بطرف المناطق الحساسة لدى الأسرى وهم مكبلين الأيدي.
- الاعتداء الجنسي من قبل الكلاب البوليسية على المعتقلين وهذا مخالف لكافة الأعراف السماوية وحقوق الإنسان.
- ترك الأسرى على الحصمة لساعات طويلة دون طعام أو شراب.
- عدم تقديم أي علاج للمرضى أو الجرحى والتنكيل بهم والضرب على مكان الجرح.
- استشهاد بعض الأسرى تحت التعذيب.
- الشبح لعدة ساعات طويلة تحت المطر ورشهم بالمياه الساخنة.
- استخدام المعتقلين دروع بشرية في بعض الحالات.
- وضع الأسرى في معازل تفتقر لكل مقومات الحياة الأساسية.
- ممارسة سياسة التجويع بحق الأسرى.
- ارتكاب الجرائم الطبية ضد الأسرى.
إن ممارسة التعذيب في المعتقلات ضد الأسرى الفلسطينيين لا يهدف فقط إلى انتزاع الاعترافات بل يهدف إلى هدم الذات والشخصية الفلسطينية الوطنية وتدمير الإنسان جسدياً وروحياً وتحطيم شخصيته وتغيير أفكاره وسلوكه ونمط حياته.
إن ظروف الاعتقالات ضد أبناء شعبنا من قبل إسرائيل يشابه لمعتقل أبو غريب في العراق سيء الصيت والسمعة.
إن حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر عام 2023م بلغت أكثر من 9750 أسير حتى الأن.
صحيفة هآرتس العبرية أفادت أن حوالي (1500) شهيد من قطاع غزة يحتجزهم الاحتلال في معتقل (سدي تيمان) مجهولين الهوية.
لقد أكدت شهادات الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال تعرضهم للتعذيب السادي واستخدام أساليب قاسية وحرمانهم من أبسط حقوقهم الغذائية والصحية وكل ما يتنافى مع اتفاقيات جنيف التي تحدد المعاملة الحسنة للأسرى أثناء الحروب وكذلك القانون الدولي الإنساني.
ندعو منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر لإرسال أطباء للكشف الطبي على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية وعلى العالم التدخل لوقف تلك الجريمة البشعة والمنظمة داخل السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.