تاريخ النشر: 2021-04-05 | 12:45
تاريخ النشر: 2021-04-05 | 12:45
عواصم – وكالات: كشف موقع "واللا" العبري في تقرير له، معلومات جديدة عن الإسرائيلي روي شيبوشينك الذي تكشّف يوم الأحد، أنه تواصل مع زوجة الأمير حمزة بن الحسين، وعرض عليها المساعدة.
وبحسب الموقع، فإن شيبوشينك لديه علاقة صداقة مع الأمير حمزة، نشأت خلال إحدى زيارات روي للأردن.
وأوضح أنه "خلال تلك الزيارة، قام صديق مشترك، للأمير حمزة وروي، بتعريفهما على بعضهما، ثم تحول الأمر إلى صداقة شخصية بينهما“.
وبحسب "واللا“، فقد "أرسل الأمير حمزة صباح السبت المنصرم، رسالة إلى شيبوشينك أحاطه فيها بما يجري، وعندها، اتصل شيبوشينك بزوجة الأمير حمزة وعرض عليها إرسال طائرة لنقلها وأبنائها إلى ألمانيا، حتى انتهاء الأزمة، ثم انقطع الاتصال بعد ذلك بينهما“.
وأشار الموقع العبري إلى أن روي "بدأ حياته السياسية ناشطا في حزب كاديما، وعمل لاحقا مستشارا لشؤون النقب والجليل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود أولمرت“.
وأضاف أن روي "على صلة برجل الأعمال الأمريكي أريك برنس، صاحب شركة بلاك ووتر الأمنية سيئة الصيت“.
وأوضح أنه "عمل في شركة برنس قبل أن ينشئ شركته الخاصة التي زودت حكومة الولايات المتحدة وحكومات أخرى بخدمات لوجستية، كما قدم خدمات لشركة برنس التي دربت جنودا عراقيين في الأردن، بحسب تقرير "واللا" العبري.
وكشف الصحفي الإسرائيلي المعروف باراك رافيد يوم الأحد، أن الإسرائيلي روي شيبوشينك أقر بأنه تواصل مع عائلة الأمير حمزة بن الحسين، وعرض "المساعدة" نافيا ارتباطه بالموساد.
وكتب باراك رافيد عبر تويتر أنه "تواصل مع روي شيبوشينك وأبلغه أنه اقترح المساعدة على الأمير حمزة وعائلته كجزء من العلاقة الشخصية، مضيفا: أنا إسرائيلي أعيش في أوروبا. لم أخدم قط في أي دور في أجهزة المخابرات الإسرائيلية. أنا صديق شخصي مقرب للأمير حمزة وخلال عطلة نهاية الأسبوع أخبرني بما حدث في الأردن واقترحت عليه إرسال زوجته وأطفاله للبقاء في منزلي“.
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قال في مؤتمر حكومي خُصص للحديث عن حملة الاعتقالات، إن "الأجهزة الأمنية رصدت تواصل شخص له ارتباطات بأجهزة أمنية أجنبية، مع زوجة الأمير حمزة في تمام الساعة الـ3:55 مساء“.
وأوضح الصفدي أن ذلك الشخص "عرض على بسمة حمزة وضع خدماته تحت تصرفها، وعرض عليها تأمين طائرة فورا للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي“.
ولم يكشف الصفدي عن هوية ذلك الشخص، لكن وسائل إعلام أردنية من بينها موقع ”عمون“، نقلت عن مصدر لم تسمه أن الشخص المعني هو ”ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي يدعى روي شيبوشينك Roy Shaposhnik ”.
ولاحقا حذف موقع عمون ومواقع أردنية أخرى الخبر.
نائب إخواني يدافع عن "الأمير حمزة"
ومن جهة أخرى، دافع النائب الإخواني الأردني، صالح العرموطي يوم الأحد، عن الأمير حمزة بن الحسين، مشيرا إلى أن البيان الحكومي الصادر بحقه محاولة لشيطنته.
وقال العضو في جبهة العمل الإسلامي حزب جماعة الإخوان في تصريح أدلى به لقناة الجزيرة القطرية، إن الأردن دولة مؤسسات وقانون وعلينا أن نحترم الدستور، والنص الدستوري يقول إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، فلا يوجد في القانون شيء اسمه "زعزعة استقرار" ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص.
وأضاف العرموطي، إن ما ورد على لسان رئيس هيئة الأركان أثناء حديثه مع الأمير حمزة والمتعلق بمنعه من التواصل مع أحد مرفوض، فلا يجوز بالدستور ولا بالقانون أن يتحدث مع الأمير، وأن يهدده بأن لا يتواصل مع أحد وألا يخرج من المنزل، على حد تعبيره.
وقال إنه ثبت خلال المؤتمر الصحفي أن السلطات تراقب مكالمات الأمير وصوته، حتى وصل الأمر كما قال وزير الخارجية، لرصد كلام زوجته، وكان هناك قسوة في كلام وزير الخارجية تجاه الأمير حمزة دون مبرر، ومحاولة لشيطنته.
ولفت العرموطي إلى أن الأمير حمزة حريص على الوطن وأمنه، مضيفا "باعتقادي لو كان هناك مؤامرة أو محاولة انقلاب فإن أول من سيبلغ عنها هو الأمير حمزة".
وبشأن رده حول ما ورد بالمؤتمر الصحفي الحكومي، عن إجراء الأمير حمزة اتصالات مع أطراف خارجية ووجود مخطط لزعزعة أمن الأردن واستقراره، قال إن هذا كلام غير مبني على أي دليل، مشيرا إلى أن المؤتمر كان حجة على الحكومة لا حجة لها، لأنه لم يقدم أي كلمة جديدة وكان يتحدث بالعموميات، فأين الدليل على اشتراك الأمير مع المعارضة الخارجية ولماذا لم يذكر من هي هذه المعارضة والأطراف الخارجية والدول، على حد قوله.
وأضاف، أن كل ما هنالك أن الأمير حمزة يذهب إلى العشائر والبوادي الأردنية ويشاركهم في أفراحهم وأحزانهم ويلتقي معهم، لو كان هناك مؤامرة هل يذهب رئيس هيئة الأركان للأمير ويمنعه من الذهاب إلى هذه المناطق، فبكل بساطة الأمير عبر عن نبض الشارع وهو من ناحية دستورية محصن وله حرية الرأي والتعبير بحسب الدستور، وتحدث في قضايا اقتصادية وملفات تهم الرأي العام فأين المشكلة في ذلك.
وأبدى العرموطي استهجانه الحديث عن وجود انقلاب، قائلا إن الانقلاب يكون بوجود أطراف عسكرية واستخباراتية داعمة له وليس مع الأمير حمزة أطراف من الجيش أو المخابرات ولا حتى من الأمن العام، وكل من كان بجانبه 14 شخصا فأين الانقلاب، على حد قوله.
ووصف العرموطي ما حدث بالمؤتمر الصحفي الحكومي، بـ“تشويه صورة الأردن خارجيا“ بأن هناك انقلابا، فجميع الأجهزة الأمنية موالية للملك ولا يوجد لدينا معارضة تخطط لقلب نظام الحكم، على حد تعبيره.
واستهجن العرموطي ربط اسم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله باسم الأمير حمزة، وقال إنه تم الحديث عند القبض على الأخير إن ذلك مرتبط بملف بيع أراض بالضفة الغربية للإسرائيليين، ومن ثم تحدثوا عن وجود اتصالات بينه وبين الأمير حمزة للتخطيط لانقلاب، متسائلا، كيف تتركون هذا الرجل حرا طليقا لعدة أشهر وأنتم تعلمون بأنه يخطط لانقلاب، فكان يجب القبض عليه فورا.
وقال إن ما جرى من اعتقالات بحق أبناء العشائر تم بطريقة غير قانونية فالمدعي العام هو صاحب الولاية لإصدار أوامر القبض، مختتما حديثه بالقول إن ما حدث تفرقة للصفوف وتشويه لصورة الأردن، وهذا يخدم المخطط الإسرائيلي في وقت نحن أحوج ما فيه لرص الصفوف لمواجهة أزماتنا.