تاريخ النشر: 2018-01-11 | 23:10
تاريخ النشر: 2018-01-11 | 23:10
أمد/ القاهرة: كشفت صحف مصرية معلومات خطيرة عن الصحفي صاحب التسريبات الخاصة بصحيفة "نيويورك تايمز"، والتي قال فيها إن مصر وافقت على موقف أمريكا من القدس سرا.
وأوضحت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أن زوجة مراسل صحيفة "نيويوك تايمز" الأمريكية، في القاهرة ديفيد كيركباتريك، صاحب التسريبات والتسجيلات المفبركة الأخيرة، كشفت معلومات خطيرة لأول مرة حول علاقته بجماعة "الإخوان" الإرهابية، وعدد من عناصرها داخل مصر وخارجها.
وذكرت تقارير أمريكية، أن زوجة مراسل الصحيفة الأمريكية، لورا برافورد، "فضحته في وقت سابق قبل تركها للقاهرة وعودتها مرة أخرى إلى منزلها بالولايات المتحدة على خلفية دعم زوجها لتنظيم الإخوان الإرهابي".
وكتبت زوجته على الموقع الخاص بعائلتها: "سنغادر إلى الولايات المتحدة.. كثير من الأخبار هنا جميعكم قد قرأها، ليس لدي المزيد لإضافته سوى أن تعاطف ديفيد مع الإخوان المسلمين يجعل الحياة صعبة بالنسبة لي هنا".
وكان كيركباتريك قد نشر الأسبوع الماضي تسجيلات مزعومة لعدد من الإعلاميين المصريين حول قضية القدس.
ونشرت مواقع أمريكية من بينها موقع "جوت نيوز"، أن لورا برافورد زوجة كيركباتريك وضعت فيديو على مدونتها يظهر نجلي المراسل الأمريكى وهما يرددان شعار جماعة الإخوان.
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشرته زوجته فى عام 2012 أبناء كيركباتريك يهتفون "يلا إخوان"، وفى مقطع آخر نشرته يوم قيام الشرطة بفض اعتصام رابعة يظهر أن أبناءه قاموا بجمع أشخاص على شكل رجال شرطة وتم ضربهم.
ومن جهة أخرى، قال فولكهارد فيندفور، رئيس جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة، أنه يعتقد بأن جماعة الإخوان الإرهابية وراء الفيديو المزعوم المسرب من "نيويورك تايمز"، مضيفًا: "أشك أن الإخوان هما وراء هذا الفيديو المفبرك".
وأضاف "فيندفور"، خلال حوار مع قناة "القاهرة والناس" المصرية، أنه يجب الابتعاد وعدم تصديق أى خبر يكون مصدره إخوانى أو متعاطف معهم أيضًا، ضاربًا بذلك مثالًا بقناة الجزيرة القطرية.
وأشار إلى أن قناة الجزيرة القطرية رغم قوتها إلا أنها تخدم سياسات معنية، وتنشر أكاذيب وفيديوهات مفبركة لصالح فئات معينة، موضحًا أن مبدأ الصحافة نقل الحقيقة، ويجب عدم أخذ الأخبار من المصادر المجهولة أو التى تخدم سياسات معينة، موضحًا أن قناة الجزيرة القطرية تُخالف الحقيقة فى بعض التقارير.