تاريخ النشر: 2021-08-24 | 17:00
تاريخ النشر: 2021-08-24 | 17:00
تل أبيب: حذرت أوساط إسرائيلية من مخاطر انهيار السلطة الفلسطينية وسقوط رئيسها محمود عباس، على إثر مظاهرات حاشدة وانتقادات لاذعة واشتباكات مع قوى الأمن الفلسطينية، مكانة السلطة الفلسطينية آخذة في التدهور، الأمر الذي يؤثر أيضًا على الوضع الأمني في الضفة الغربية.
واعتبر تقرير أعده معهد "أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي" في جامعة تل ابيب، رغم أن المواجهات الحالية في الأعنف ضد السلطة، لكنه يوجد خطر مباشر على حكم أبو مازن، إلا أن الأحداث تعطي لمحة عن اليوم التالي. كيف تتصرف إسرائيل لمنع عدم الاستقرار بعد رحيل القائد؟
وأوضح التقرير، أن شعبية أبو مازن انخفضت بشكل ملحوظ بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والغضب الشعبي يتزايد، والتعبير عن انعدام الثقة به وبأجهزة السلطة الأمنية مستمر، إضافة إلى اتهام السلطة بالفساد المالي والإداري.
كما أن السلوك غير اللائق من قبل قوات الأمن الفلسطينية، وكذلك الاحتكاك واسع النطاق بين قوات الجيش الإسرائيلي والجمهور الفلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك قتل وجرح فلسطينيين، يؤدي أيضا إلى تفاقم التوترات في الساحة. على الرغم من أنها قد تشير إلى عدم الاستقرار الذي سيسود في اليوم التالي، يجب على دولة إسرائيل الاستعداد لذلك وتهيئة الظروف التي ستساعد على منع تطور هذا السيناريو.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل مطالبة بالاستعداد لسقوط أبو مازن، والعمل على إنشاء ظروف تمنع حدوث ذلك.