تاريخ النشر: 2020-01-09 | 07:02
تاريخ النشر: 2020-01-09 | 07:02
واشنطن: كشفت نتائج استطلاع موسع للرأي، صدر عن مركز "بيو للدراسات" الأمريكي " Pew Research Center" ومقره واشنطن، نشر، الأربعاء، أن 64 في المائة من مواطني 33 دولة حول العالم، لا يثقون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما كان الإسرائيليون هم الوحيدون الذين أبدوا تأييدهم له بنسبة 83 في المائة.
وأجري الاستطلاع في الفترة بين 18 مايو/آيار إلى 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وشارك فيه 35 ألف شخص من 33 دولة من خمس قارات. قبل اغتيال الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، ونشرت نتائجه الأربعاء.
وقال 64 بالمائة من المستطلعة آرائهم، إنهم لا يثقون بترامب مقابل 29 في المائة قالوا إنهم يثقون بالرئيس الأمريكي، فيما أجاب 7 في المائة بأنهم "لا يعلمون".
واعترض معظم المشاركين في الاستطلاع على سياسة ترامب الخارجية، بما في ذلك انسحاب بلاده عام 2018 من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 وإعادة فرض عقوبات على طهران. كما أبدوا اعتراضهم على خطوات أخرى اتخذها ترامب، مثل انسحابه من اتفاقية باريس للمناخ منتصف 2017، وفرض رسوم جمركية على بعض الواردات كوسيلة ضغط في الصراعات التجارية، وإقامة الجدار الحدودي مع المكسيك، والقيود التي وضعها على الهجرة إلى بلاده.
وكانت الزيادة في الضرائب الجمركية على الواردات هي مقياس ترامب الجمهوي الذي أغضب معظم من تم استطلاع أراءهم، حيث أوضح الاستطلاع 68 في المائة غير راضين، وقبل الانسحاب الأمريكي من اتفاق باريس للمناخ 66 في المائة وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك 60 في المائة.
وحظيت الإجراءات المناهضة للهجرة بحصول 55 في المائة من الآراء غير المواتية، بينما 52 في المائة ممن شملهم الاستطلاع لا يوافقون على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وكانت الانطلاقة في العلاقات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والمفاوضات حول نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ، من الخطوات القلائل التي اتخذها الرئيس الأمريكي وحصلت على تأييد المشاركين في استطلاع "بيو للدراسات".
وكشف الاستطلاع أن المعارضة لترامب تتزايد على وجه الخصوص في غرب أوروبا.
ووفق مركز "بيو للدراسات" قال نحو 75 في المائة من المستطلعين في ألمانيا والسويد وفرنسا وإسبانيا وهولندا إنهم لا يثقون بالرئيس الأمريكي، إلا أن نسبة المعارضين لترامب كانت أعلى في المكسيك إذ وصلت إلى 89 في المائة،
وكان الوضع مغايرا تماما في إسرائيل التي ينظر 83 بالمائة من مواطنيها بشكل إيجابي لترامب. وكشف الاستطلاع عن فجوة كبيرة في نسبة التأييد للرئيس الأمريكي بين اليهود والعرب في إسرائيل. وفي حين يؤيد 94 في المائة من اليهود الإسرائيليين ترامب، تنخفض نسبة التأييد بين العرب داخل إسرائيل إلى 37 في المائة فقط.
وقام مركز "بيو للدراسات" بحساب متوسط القيم المعبر عنها بخصوص نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، حيث أدانت الدول العربية بشدة قرار ترامب، 93 في المائة في تونس، 85 في المائة في لبنان و78 في المائة في تركيا.
ومن جهة أخرى يؤيد قرار ترامب 74 في المائة من الإسرائيليين، بينما يعارض 22 في المائة من المستطلعة أراءهم. وحظي ترامب بدعم غالبية السكان، حسب الاستطلاع، من دول أخرآ هي: هي الفلبين وكينيا ونيجيريا والهند.
ولا يزال معدل ثقة ترامب أقل من نظرائه الرؤساء، خاصة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل 46 في المائة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 41 في المائة وقد سبقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 33 في المائة، ومتقدم قليلا على الرئيس الصيني شي جين بينغ 28 في المائة.