تاريخ النشر: 2021-12-19 | 11:38
تاريخ النشر: 2021-12-19 | 11:38
بما انه لا بد مما ليس منه بد..
والجزائر لا غرض لها ولا مصلحه ولا تعمل سمسار ولا بتشتغل بالكمسيون
وطول عمرها موقفها واضح مع فلسطين وترفض التطبيع والتفريط
اجد من الضروري مسانده الجزائر في دعوتها الفصائل الفلسطينيه الي مؤتمر حوار لإنجاز مصالحه تقوم علي رؤيه واضحه وعلي قاعده فشل وعدم جدوي المفاوضات والعمليه السلميه وان المقاومه هي الطريق والحل...
نعلم ان المشكله فينا وفي هذا التناحر والاختلاف وتباعد المصالح والاهداف ولا بد من طرف قوي يستطيع جمع هذه الاشلاء وربطها معا...
وعلي كل القوي والشخصيات تعزيز دور الجزائر عبر مواقف واوراق عمل تخرج من العدميه والارتهان الي رؤيه اوضح وتجرد من الانانيه والفصاءليه المقيته الي بوابه الوطن الاشمل والاوسع...
ندعم مبادره الجزائر مع التاكيد علي الثوابت وان كنا لا نثق بهذا او ذاك فان ذلك لا يعني ان تتوقف مسيره التحرير عنده او حردا من موقفه...
لنخرج من عنق الزجاجه ولنخلص النيه وتتوجه انظارنا جميعا نحو القدس.. بيكفي عيب.