تاريخ النشر: 2021-08-24 | 20:45
تاريخ النشر: 2021-08-24 | 20:45
القاهرة - أحمد محمد: بات من الواضح أن هناك غهتمام كبير يسيطر على الدوائر الغربية إزاء ما يجري في غزة، خاصة عقب التطورات الأخيرة وتواصل اطلاق البالونات الحارقة نحو إسرائيل، ومن قبلها تنظيم مسيرة لنشطاء فلسطينيين بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى تصعيد واضح وملموس خاصة وأن المظاهرات الأخيرة أدت إلى إصابة أحد جندي إسرائيلي بإصابة بالغة في الرأس.
وتشير مصادر إعلامية مقربة من حركة حماس إلى أن رئيس المكتب السياسي للحركة حماس إسماعيل هنية يجري اتصالات مع مصر بشأن التطورات الأخيرة في قطاع غزة.
🚨 #عاجل
— قناة الأقصى الفضائية (@AqsaTVChannel) August 24, 2021
مصادر مطلعة لقناة الأقصى الفضائية: رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يجري اتصالات مع الإخوة في مصر بشأن التطورات الأخيرة في قطاع غزة.
وبات من الواضح أن هناك جهودًا مصرية للتهدئة، وهي الجهود التي تصطدم كثيرًا بالواقع السياسية الحاصل الأن على الساحة.
وأبرزت عدد من "التقارير الصحفية" الصادرة أخيرًا محاولات التهدئة التي تقوم بها بعض من الأطراف الفلسطينية، والتي جاء أبرزها محاولة حركة حماس تحقيق المصالحة الداخلية، وهي المصالحة التي جاءت أبرز محاولاتها على يد رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري الذي عرض على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، مبادرة النوايا الحسنة المتعلقة بمقترحات إستكمال الحوار الوطني وإنهاء الانقسام، وهو العرض الذي كان بوجود قيادات من الحركة مثل صالح العاروري وغيره من المسؤولين.
من جهتها رصدت عدد من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، تخوف الفلسطينيين في الضفة الغربية على إخوانهم في غزة من تدهور الحالة الأمنية العام نتيجة لسياسة حماس.
ووفقًا لعدد من حسابات التواصل الاجتماعي، فإن مصلحة حماس الرئيسية هي كثافة العمليات.
وتتزايد دقة هذه الأزمة مع استعداد جيش الاحتلال لمسيرة أخرى للفصائل الفلسطينية متوقعة الأربعاء على السياج الفاصل من خلال إعداد الجنود ونشر القناصة وطائرات الاستطلاع.
وفي السياق، أقلع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ظهر يوم الثلاثاء، إلى واشنطن في أول زيارة له للقاء الرئيس الامريكي جو بايدن، إذ تفضل إسرائيل التركيز على القضية الإيرانية والتعامل مع التوترات في غزة.
ومن جانبها، قالت "تقارير صحفية "أن السلطة الفلسطينية تقدم المساعدات إلى المواطنين، غير أن هناك تخوفات كبيرة واضحة بسبب غضب قيادات من حماس إزاء التعاطي مع عملية تحويل الأموال القطرية إلى غزة، الأمر الذي أدى للتصعيد الأخير على حدود القطاع مع إسرائيل.
اللافت أن التحركات السياسية الداخلية في حماس حظيت بدورها بإهتمام الكثير من الدوائر، خاصة العلاقات بين حماس وحركة طالبان، حيث قدمت حركة حماس الفلسطينية التهنئة لقيادة حركة طالبان الأفغانية، وذلك بعد ساعات من سيطرة الأخيرة على العاصمة كابول، معتبرة في بيان لها أن الحركة تمكنت من دحر ما وصفته بـ “الاحتلال الأمريكي”.
ووصف بيان حماس قيادة طالبان بأنها “شجاعة”، وأن تفوقها على الجيش الأمريكي جاء نتيجة الجهاد الطويل الذي خاضته طيلة 20 عامًا ماضية، متمنية للحركة التوفيق فيما يحقق لأفغانستان وشعبها الوحدة والاستقرار والازدهار.
يأتي ذلك مع إنتشار صور لقاء قادة حماس مع مسؤولي طالبان عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، أن حماس حاولت في ذلك الوقت إخفاء هذه الصور خوفًا من أن تكون إحراجًا دبلوماسيًا وإضرارًا بالعلاقة مع الأردن ومصر.
وتشير تقارير إلى اختلاف التوقيت الآن، حيث تم نشر هذه الصور مصحوبة بتحية من موسى أبو مرزوق تهنئة لطالبان على الاستيلاء على كابول وإنهاء الوجود الأمريكي في البلاد.
الجدير بالذكر، أن موسى أبو مرزوق علق أخيرًا على اتصالات حماس بحركة طالبان، مؤكدًا أنها جرت ضمن مساحة تحركها السياسي، وطالبان حركة تحرر وطني.
وفي وقت سابق، قال أبو مرزوق: "تنتصر طالبان بعد أن كانت تتهم بالتخلف والرجعية والإرهاب، وها هي الآن حركة أكثر ذكاءً وواقعية".