تاريخ النشر: 2021-10-18 | 08:28
تاريخ النشر: 2021-10-18 | 08:28
الضفة: يواصل المستوطنون في مدن الضفة، اعتداءاتهم على المزارعين والمواطنين ، منذ بداية موسم قطف الزيتون.
وتتمثل اعتداءات المستوطنين، بملاحقة المزارعين واقتلاع وتدمير أشجار الزيتون وسرقة ثمارها،وأيضا سرقة معدات قطاف الزيتون.
وتتعرض غالبية الأراضي المحاذية للمستوطنات في ريف نابلس الجنوبي والشرقي، لعمليات قطع وحرق وسرقة لثمار الزيتون منذ بداية الموسم.
وقطع مجموعة من المستوطنون، عشرات أشجار الزيتون من أراضي قرية سالم، شرق نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن الأهالي اكتشفوا أن عشرات أشجار الزيتون جرى تقطيعها وتكسيرها وسرقة ما تبقى من الثمار في منطقة جورة النصر شرق بلدة سالم.
كما أقدم مستوطنون، اعلى سرقة معدات خاصة بقطف الزيتون في قرية يتما، جنوب نابلس.
وأفاد المواطن ناصر صنوبر من يتما، بأن مستوطنين سرقوا معدات خاصة به لقطف ثمار الزيتون، جنوب القرية.
كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المزارعين من الدخول إلى أراضيهم المعزولة خلف جدار الفضل والتوسع العنصري، جنوب قلقيلية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية محمد أبو الشيخ، بأن قوات الاحتلال منعت مزارعي قرى: عزبة سلمان، عزبة الأشقر، عزون عتمة، بيت أمين، وسنيريا، من الدخول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، عبر ما يعرف بالبوابات الزراعية المقامة على مقطع جدار الفصل العنصري، رغم حصولهم على التصاريح اللازمة.
يذكر أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون والمعزولة خلف الجدار بالمنطقة الجنوبية من قلقيلية تبلغ ألفي دونم.