تاريخ النشر: 2016-10-09 | 17:34
تاريخ النشر: 2016-10-09 | 17:34
أمد/ القاهرة: كشفت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية المصرية، لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن التحذير الذي أطلقته السفارة الأمريكية في القاهرة، وتبعتها فيه سفارتا كندا وبريطانيا، ربما كان قائمًا على معلومات بشأن وجود «خلية إرهابية» تسعى إلى إحداث أزمة كبيرة، من خلال عمليات ضد الأجانب، لكن ما لم يعلمه أحد، أن هذه الخلية تم القبض عليها قبل إطلاق تلك التحذيرات بعدة ساعات.
وأوضح المصدر الذي تحفظ على نشر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث للإعلام، أن جهاز «الأمن الوطني» يستجوب حاليًا «الخلية الإرهابية» التي ألقى القبض عليها الجمعة الماضية، في سرية تامة.
وأضاف: «السفارة الأمريكية لم يكن لديها أي معلومات دقيقة بشأن ما يمكن أن يحدث اليوم الأحد، لكن ربما وصلتها أخبار تتعلق بوجود هذه الخلية، إضافة إلى أن التحذيرات تتزامن مع ذكرى أحداث ماسبيرو، ويمكن أن يكون توقع خبراؤها الأمنيون أن تقع أحداث عنف».
وتابع: «إصدار السفارة الأمريكية بيانها التحذيري لرعاياها من مخاوف أمنية محتملة، دون وجود أدنى تنسيق مع وزارتي الداخلية والخارجية المصريتين، جانبه الصواب كثيرًا، فلو كنا في ظروف أخرى، لوجهنا لهم اتهامات بأنهم يدعون إلى ارتكاب أحداث عنف، ولكن وزارة الخارجية اكتفت بلفت نظر القائمين على السفارة بأن هذه التحذيرات تثير عدم الاستقرار، وتضر بالاقتصاد الوطني».
البوابة نيوز