تاريخ النشر: 2019-05-26 | 19:00
تاريخ النشر: 2019-05-26 | 19:00
أمد/ باريس: ذكرت مصادر، أن حزب "التجمع الوطني" (الجبهة الوطنية سابقاً) اليميني المتطرف، بقيادة مارين لوبين، يتصدر نتائج الانتخابات الأوروبية فرنسياً، متفوقاً على حزب "الجمهورية إلى الأمام" الذي يقوده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ووفق مصادر وكالة فرانس برس، فإن قصر الإليزيه حيا "النتيجة المشرفة" التي حققتها لائحة مرشحته ناتالي الوازو.
فرنسياً أيضاً ذكرت الوكالة أن لائحة المرشح عن تكتل الأحزاب الخضراء، يانيك جادو، يحتل المركز الثالث، بحسب ما تشير إليه النتائج الأولية.
استطلاع: "فيدس" يحصد 56 بالمائة من أصوات الناخبين المجريين
ذكر التليفزيون الحكومي في المجر، الأحد نقلا عن استطلاع أجراه مركز "نيزوبونت" الموالي للحكومة أن حزب "فيدس" اليميني الحاكم فى المجر قد يفوز بنسبة 56 فى المائة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأوروبية.
ووفقاً للاستطلاع، كان حزب رئيس الوزراء فيكتور أوربان متقدماً جداً على الاشتراكيين والتحالف الديمقراطي اليساري الذي كان من المتوقع أن يفوز كل منهما بنسبة 10 بالمئة.
ولو صدق استطلاع المركز، فإن ذلك يعتبر بمثابة نصر كبير للشعبوي فيكتور أوربان، وأفضل نتيجية حققها بحسب ما يقوله مراسل في بروكسل جيروش شاندور.
نسب مشاركة أفضل من انتخابات 2014
فرنسا: بلغت نسبة الاقتراع 43,29 بالمئة في الساعة الخامسة بعد الظهر، مقارنة بنسبة 35,07 بالمئة في الساعة ذاتها من العام 2014 و33.18 بالمئة من العام 2009، بحسب ما تقوله وكالة الصحافة الفرنسية.
وتقول صحيفة "لو فيغارو" إن النسبة أدناه تسجل رقماً قياسياً للمشاركة في الانتخابات الأوروبية وهي الأعلى فرنسياً منذ العام 1979، إذا ما وضعنا جانباً انتخابات 1994 حيث تمّ تسجيل نسبة مشاركة بلغت 44 بالمئة في الساعة الخامسة بعد الظهر.
وفي إسبانيا وصل الاقبال على التصويت إلى 35 بالمائة ظهر اليوم، مقارنة مع 24 بالمائة في المدّة ذاتها في العام 2014. أما في ألمانيا، فقد بلغت نسبة الاقتراع 59 بالمئة بحلول الرابع والنصف من فترة بعد الظهر، مقارنة مع بنسبة 48 بالمئة في الساعة ذاتها في العام 2014.
يذكر أن الرئيس الألماني فرانك شتاينماير ناشد مواطني بلاده المشاركة في التصويت بانتخابات البرلمان الأوروبي، مشدداً على أهمية وجود بلاده ضمن أوروبا موحدة، فيما دعا وزير الخارجية إلى المشاركة من أجل عدم "تكرار أخطاء البريطانيين"، وكتب في تغريدة على "تويتر": "الصديقات والأصدقاء، إذهبو إلى التصويت، لن ندع صانعي الخوف يدمرون أوروبا".
هولندا: بلغت نسبة المقترعين 41 بالمائة مقارنة مع 37 بالمائة في عام 2014، أما في بولندا فقد بلغ الإقبال حتى ساعات الظهر ضعفي نسبة الإقبال الذي تحقق في المدّة ذاتها من العهام 2014.
المجر: بلغت نسبة التصويت في الانتخابات الأوروبية 37 بالمائة في الخامسة بعد الظهر بتوقيت بودابست، مقابل 24 بالمائة في الساعة ذاتها في العام 2014، بحسب ما تقوله اللجنة الانتخابية المجرية.
ووفق استطلاعات الرأي فإن التيار الشعبوي اليميني يتقدم في إيطاليا وبريطانيا، كما يحتمل لهذا التيار أن يحقق فوزاً في فرنسا، لكن طالما أن صناديق الاقتراع لم تغلق أبوابها بعد، فإن الأمور قابلة لأن تتغيّر وتتبدّل، ومثال على ذلك ما حصل مع حزب العمّال الهولندي الذي أسقط كل التوقعات وتمكن من تصدر القوائم في بلاده بما نسبته 18 بالمائة من الأصوات.
و في بريطانيا، فقد تزامن إعلان رئيسة الحكومة تيريزا ماي عن استقالتها، مع انطلاق الانتخابات الأوروبية، وهو ما أدى بحسب، مراقبين، إلى تقدم حزب "بريكست" كردة فعل على حالة الإحباط التي عمّت الشارع البريطاني جرّاء السياسة التي اتبعتها الحكومة بشأن "بريكست".
هولندا: نتائج أولية غير متوقعة
حقق حزب العمال الهولندي، المؤيد لأوروبا، والذي يقوده فرانز تيمارمانس، فوزاً كبيراً وغير متوقع في الانتخابات الأوروبية التي شهدتها هولندا وبريطانيا يوم الخميس الماضي، حيث أظهرت النتائج الأولية حصول هذا الحزب على ما نسبته 18 بالمائة من الاصوات، ما يعني فوزه بـ5 مقاعد من مجموع مقاعد بلاده في البرلمان الأوروبي والبالغة 26 مقعداً.
وعلى عكس "العمّال" حقق الليبراليون والشبويون نتائج أدنى بكثير مما تنبأت به استطلاعات الرأي، فقد أظهرت التقدير أن الحزب "الشعبي من أجل الحرية والديمقراطية" سيحّل ثانيا بحصوله على 15 بالمائة من الأصوات، أي الحصول على 4 مقاعد في البرلمان.
وفي المركز الثالث يحّل "منتدى الديمقراطية" بزعامة الشعبوي ييري بوديه بحصوله على 11 بالمائة من الأصوات، ما سيضمن له ثلاثة مقاعد في البرلمان الأوروبي.
فيما تركزت برامج الأحزاب المؤيدة لأوروبا على قضايا مثل فرص العمل والهجرة وحماية المناخ وسياسة التجارة ودور أقوى لأوروبا في العالم، جاءت الحملات الانتخابية للأحزاب المشككة بجدوى الاتحاد الأوروبي، لتركّز على موضوع واحد وهو الانعزال وسد الحدود لإبعاد المهاجرين.
فرئيس رئيس الوزراء المجري اليميني، فيكتور أوربان، قال للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في انتخابات البرلمان الأوروبي اليوم الأحد إنه يأمل في أن تعزز الانتخابات القوى السياسية المناوئة للهجرة في أنحاء أوروبا.
أوربان، الذي كان يرتدي بذلة سوداء ورابطة عنق برتقالية اللون، وهو لون تحالف الديمقراطيين الشبان (فيدس) الذي ينتمي إليه قال "آمل في أن يحدث تحول في المجال العام الأوروبي لصالح الأحزاب السياسية التي ترغب في وقف الهجرة".
وأضاف "نرفض الهجرة ونريد أن نرى في الاتحاد الأوروبي زعماء بمقدورهم رفض الهجرة ويريدون وقفها لا إدارتها".
وفي معرض رده على سؤال، امتنع أوربان، الذي من المتوقع أن يفوز حزبه في الانتخابات بهامش كبير، عن قول ما إذا كان سينضم لتحالف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني الحزبي الجديد بعد الانتخابات.
وكانت أحزاب قومية ويمينية متطرفة من شتى أنحاء أوروبا بقيادة ماتيو سالفيني نائب رئيس وزراء إيطاليا اجتمعت قبل أسبوع متعهدة بإعادة تشكيل القارة الأوروبية بعد انتخابات البرلمان الأوروبي.
ويشعر سالفيني زعيم حزب الرابطة بالثقة في أن تحالفه الذي تشكل حديثا سيفوز بعدد قياسي من المقاعد في الانتخابات الأوروبية مما سيعطيه صوتا قويا في تحديد كيفية إدارة الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة خلال السنوات الخمس المقبلة.
الانتخابات الأوروبية 2019
يتوجه المقترعون الأوروبيون إلى مراكز الاقتراع، الأحد، لاختيار ممثليهم في البرلمان، في ظل وجود عدة إشارات إلى إمكانية تحقيق
وكان التصويت بدأ في سبع دول منذ الخميس الفائت، بينها المملكة المتحدة وهولندا. ويبلغ عدد الناخبين الأوروبيين نحو 427 مليون نسمة، وسيختار المقترعون بينهم 751 نائباً لتمثيلهم في البرلمان. وفي العام 2014 بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية 42.6 بالمئة فيما من المرجح أن يتم تسجيل نسبة مشاركة أعلى في الانتخابات الحالية.
ويتصدر استطلاعات الرأي تياران شعبويان يمينيان في اثنتين من الدول الأربع الكبرى الأعضاء في التكتل، وهما إيطاليا، وبريطانيا التي يفترض أن تنفصل عن الاتحاد، ومن المحتمل أن يحقق هذا التيار الفوز في دولة ثالثة هي فرنسا ليهز بذلك حملة الدعاية المؤيدة للاتحاد التي تصدرها الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون.
ثمة تحديات كثيرة تواجه المشروع الأوروبي منها رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، الذي يحتفي، من دون حرج، بالسياسات الشعبوية في الاتحاد، إضافة إلى الخلافات الداخلية في سياسات الهجرة والاقتصاد، الذي يهدده صعود الاقتصاد الصيني.
والكرملين ليس بمنأى عن تمثيل أحد تلك التحديات، رغم تاريخ النصر المشترك بين الاتحاد السوفياتي والدول الأوروبية. إذ تحلُّ الانتخابات فيما يستعد الأوروبيون للاحتفال بذكرى أحداث شكلت التكتل منها هزيمة النازية وسقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الشرقي.
وتواجه أحزاب "الإستابليشمانت" (أي الأحزاب المؤسساتية) الداعية للعمل على التكامل الاقتصادي في منطقة اليورو صعوبات في استمالة ناخبين انتابهم الملل من النخب السياسية، بمختلف انتماءاتها.
#Electionseuropeenne2019 Les militants crient "on a gagné" en secouant les drapeaux francais au moment des résultats pic.twitter.com/hvE1VpgCla
— Morgane Rubetti (@MRubetti) 26 May 2019