تاريخ النشر: 2022-01-27 | 12:40
تاريخ النشر: 2022-01-27 | 12:40
عواصم – وكالات: أعربت إسرائيل ولبنان عن استعدادهما، لمواصلة المفاوضات حول حدودهما البحرية، بعد توقف دام أكثر من سبعة أشهر.
وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فيما أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن المحادثات ستُستأنف الأسبوع المقبل، بحسب ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".
ووفقا للصحيفة، من المرتقب أن تجتمع وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين الحرار، مع كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية لشؤون أمن الطاقة، عاموس هوشستين، الأسبوع المقبل، وذلك في إطار جهود تسوية النزاع.
ولبنان وإسرائيل على خلاف حول ترسيم حدود المياه الإقليمية في البحر المتوسط، ويمكن أن تفتح المفاوضات أمام لبنان باب احتياطيات غاز ضخمة وسط أسوأ أزمة مالية يمر بها في تاريخه.
وأجرى لبنان وإسرائيل عدة جولات من المحادثات منذ أكتوبر 2020، استضافتها الأمم المتحدة في قاعدة لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان.
وجاءت المحادثات تتويجا لجهود دبلوماسية أميركية استمرت ثلاث سنوات.
لكن الخلافات بين الجانبين ظلت كبيرة بعد أن عرض كل طرف خرائط مختلفة عما عرضه الطرف الآخر للحدود المقترحة مما زاد فعليا من مساحة المنطقة المتنازع عليها، الأمر الذي أدى إلى توقف المحادثات منذ حوالى سبعة أشهر.
ويدور الخلاف حول منطقة مثلثة من البحر الأبيض المتوسط تبدأ عند الحدود البرية للدولتين، والتي يبلغ عرضها خمسة إلى ستة كيلومترات (3.1-3.7 ميل) في المتوسط وتشكل حوالي 2 في المائة من المياه الاقتصادية لإسرائيل، بحسب الصحيفة.
ومنذ تعثر المحادثات، وافقت الحكومة اللبنانية على مسودة مرسوم يوسع مطالبة لبنان بإضافة نحو 1400 كيلومتر مربع للمنطقة الاقتصادية الخاصة به.
وقال مكتب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، حينها إن إسرائيل تدرس استئناف المحادثات لكن "استنادا إلى المنطقة المعروفة المتنازع عليها".
وتضخ إسرائيل بالفعل الغاز من حقول بحرية ضخمة، لكن لبنان لم يكتشف بعد احتياطيات غاز بكميات تجارية في مياهه.
الرئيس عون مستقبلاً المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان: لبنان جاهز لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) January 26, 2022