تاريخ النشر: 2019-06-13 | 05:21
تاريخ النشر: 2019-06-13 | 05:21
أمد / غزة: طالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7"، في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، بريطانيا بتقديم إعتذار رسمي وعلني للشعب الفلسطيني عموما وللأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرئيلية ولأهالي الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم قوات الإنتداب البريطاني، بدم بارد في يوم الثلاثاء 17 حزيران 1930 بسجن القلعة في مدينة عكا، على خلفية مشاركتهم في ثورة البراق التي اندلعت في العام 1929 .
وقال الوحيدي بمناسبة مرور 89 عاما على استشهاد أبطال سجن عكا التي تصادف الإثنين القادم أن قوات الإنتداب البريطاني، قامت في تمام الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء الموافق 17 / 6 / 1930، بإعدام الثوار الثلاثة الأسرى بدم بارد أمام ذويهم وأمام أبناء شعبهم العربي الفلسطيني وإصدار أحكام تعسفية ظالمة بالمؤبد طالت 23 ثائرا فلسطينيا، مستذكرا أبطال وشهداء الثلاثاء الحمراء الذين قضوا نحبهم إعداما بسجن القلعة في عكا وهم :
1- الشهيد فؤاد حسن حجازي وهو من مواليد صفد في 1904، وكان أول الشهداء الذين تم إعدامهم وكان قد تلقى دراسته الإبتدائية في مدينة صفد ودراسته الثانوية في الكلية الأسكتلندية وأتم دراسته في الجامعة الأمريكية ببيروت .
2- الشهيد محمد خليل جمجوم من مواليد الخليل في 1902 .
3- الشهيد عطا أحمد الزير من مواليد الخليل في 1895 وكان يعمل مزارعا .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7"،الجهات المختصة لإقامة نصب تذكاري يحمل أسماء أبطال ثورة البراق الشهداء الثلاثة في سجن عكا تكريما وتخليدا لنضالاتهم وتضحياتهم الجسام، وتأكيد على الهوية الوطنية والجذور الفلسطينية التاريخية إلى جانب العمل من أجل إدراج أسماء أبطال ثورة البراق في قائمة شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، كون قضيتهم لها خصوصية الرواية الفلسطينية التاريخية والدينية التي تحمل عبق التجربة النضالية الفلسطينية الفريدة وحكاية الشعب الفلسطيني منذ الإنتداب البريطاني على فلسطين حتى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين .
وشدد على ضرورة إحياء المناسبة الوطنية الخالدة باستشهاد الأسرى الأبطال الثلاثة كل عام في 17 / 6 / 1930 لتذكير بريطانيا بسوءاتها وتذكير العالم بأسره بمأساة الشعب الفلسطيني، وتهجيره قسرا من أراضيه التي احتلتها قوات الإحتلال الإسرائيلي بدعم من بريطانيا والفاشية العالمية .
وأوضح نشأت الوحيدي، أن الإنتداب البريطاني أسس لنكبة فلسطين وقيام دولة الإحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المغتصبة وأورث للإحتلال الإسرائيلي، مجموعة من القوانين والأوامر العسكرية العنصرية من أبرزها الإعتقال الإداري التعسفي، الذي لا يزال الإحتلال الإسرائيلي يستخدمه كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني ومستهجنا قيام الأمم المتحدة بالسماح لإسرائيل كدولة إحتلال بتولي رئاسة اللجنة القانونية السادسة للأمم المتحدة، في يوم الإثنين الموافق 13 / 6 / 2016 محذرا من قيام الإحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب جديدة ضد الشعب الفلسطيني بغطاء دولي وقانوني مطالبا بالعمل لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني، في الحرية والإستقلال وتوفير الحماية الدولية اللازمة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان .