تاريخ النشر: 2014-09-14 | 10:47
تاريخ النشر: 2014-09-14 | 10:47
أمد / رام الله : قال أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح» أن العلاقة بين حركتي فتح وحماس، تأثرت سلباً بعد العدوان الإسرائيلي على غزة بدون أدنى شك، وأحال مقبول هذا التأثر إلى ممارسات حركة حماس قبل العدوان، وخلال العدوان، وما بعد العدوان بشكل أكبر.
واوضح مقبول أن حركة فتح أرسلت إلى حماس، وتحدثت عن كافة الممارسات، سواء من الاعتداء على وزير الصحة الذي حاول الوصول الى غزة في الأيام الأولى للعدوان على القطاع، أو الاعتداء على كوادر حركة فتح من خلال الإقامات الجبرية، وإطلاق النار على عدد كبير منهم، أو مصادرة المساعدات المرسلة من الضفة الغربية إلى الأهل في قطاع غزة، وعدم الالتزام وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أخذ دورها الحقيقي والطبيعي من خلال «حكومة الظل» ووكلاء الوزارات التابعين لحركة حماس والذين يديرون قطاع غزة بحماية من الأمن التابع لها.
ويعتقد مقبول أن حركة حماس لم تتعامل بصدق ولا بشفافية مع حركة فتح، «وخاصة فيما يتعلق بموضوع اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، حيث قالوا بداية ليس لنا علاقة، ليتبين أن لهم كل العلاقة في الموضوع، وهو الأمر الذي ناقشته اللجنة المركزية لحركة فتح في آخر اجتماع لها».
وعبر عن قناعته، أن فكرة تشكيل اللجنة الخماسية من قبل حركة فتح، للتحاور مع حركة حماس، جاءت بالأساس لأن حركة فتح معنية جداً بهذه العلاقة مع حركة حماس، وفقاً لاتفاق القاهرة، كما أن فتح لديها قناعة أن لا دولة فلسطينية يمكن أن تقوم بدون الوحدة الوطنية، كما الحال أن لا دولة بدون قطاع غزة.
مؤكداً أن العلاقة مع حركة حماس، ليست تكتيكاً بالنسبة لحركة فتح، وإنما «هي علاقة استراتيجية نسعى لها، لكن على أصولها، وليس على أساس قضية الرواتب فقط»، مذكراً باليوم الثالث لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، عندما قام أمن حركة حماس وموظفوها بتكسير الصرافات الآلية في قطاع غزة، لمنع الموظفين الآخرين من استلام رواتبهم كالمعتاد، وبالتالي فإن هناك جهة رسمية في غزة وراء ذلك.
ويعتقد مقبول أن القضية بالنسبة لحركة حماس هي رواتب فقط، واستخدام حكومة الوفاق الوطني، لتحقيق أغراض خاصة في غزة، أو لنكون «طربوشا» بالنسبة لهم، ونحن لا يمكن أن نقبل بذلك، نحن نبحث عن وحدة ومشاركة سياسية حقيقية.