تاريخ النشر: 2020-08-08 | 16:42
تاريخ النشر: 2020-08-08 | 16:42
بيروت: أفادت مصادر إعلام لبنانية بمقتل عنصر أمن داخلي خلال مواجهات عنيفة وحرائق واقتحام وزرات في بيروت مساء يوم السبت.
واقتحم محتجون مقر وزارة الخارجية اللبنانية بالعاصمة بيروت خلال الاحتجاجات المندلعة، ضد الحكومة على خلفية حادث انفجار مرفأ بيروت.
وأفادت مصادر، بأن "محتجين اقتحموا مقر وزارة الخارجية ورفعوا رايات مكتوب عليها بيروت مدينة منزوعة السلاح.. وعاصمة ثورة".
ونقلت "رويترز" عن شهود عيان، أن "المحتجون أحرقوا صورة للرئيس اللبناني ميشال عون".
الخارجية اللبنانية .. مقر ثورة ١٧ تشرين .
— Amer Ibrahim عامر إبراهيم (@amiraljubori) August 8, 2020
العسكريون المتقاعدون بقيادة العميد المتقاعد(جورج نادر) يبادرون الى تصعيد نوعي قد يكون ملهما لباقي المحتجين في #بيروت و كل لبنان .
الموجة الثانية للاحتجاجات , قد تغادر الساحات الى المقرات . pic.twitter.com/fx8XIxbxDy
وأضافت، قال أحد المحتجين في مكبر صوت "نحن باقون هنا ندعوا الشعب اللبناني لاحتلال جميع الوزارات".
وأشارت إلى سماع دوي طلقات نار في موقع المظاهرات في وسط بيروت، مؤكدة إنه تم إطلاق رصاص".
ووفقا لموقع قناة "mtv" اللبنانية، كان من بين المتظاهرين، عسكريون متقاعدون، أعلنوا اتخاذ مبنى وزارة الخارجية، "مقراً للثورة".
وأعلن العميد المتقاعد سامي رماح، في بيان تلاه بإسم المتظاهرين، مبنى الوزارة مقراً للثورة، مُطلقاً "النداء إلى الشعب اللبناني للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين".
بدوره، قال العميد المتقاعد جورج نادر إن "اقتحام مقر الخارجية هو بمثابة رد على استهداف حرس مجلس النواب للمتظاهرين".
وفي ذات السياق، قالت مصادر، إن المحتجين عبروا عن رفضهم لسياسات الحكومة اللبنانية على خلفية انفجار ميناء بيروت، الذي أودى بحياة أكثر من 150 شخصا وإصابة 6 آلاف وتشريد نحو 300 ألف شخص.
وأقدم عناصر من حركة أمل على قطع الطريق على المتظاهرين في منطقة الباشورة في بيروت، حسبما أكدت مراسلتنا.
وأكدت أن مجموعات من خارج بيروت اندست بين المحتجين وأحرقت ممتلكات خاصة وعامة، كما قامت برشق قوات الأمن بالحجارة والمفرقعات.
وأظهرت لقطات مصورة احتشاد مئات المحتجين وهم يرددون شعارات تندد بحزب الله الموالي لطهران والمسيطر على مرفأ بيروت، من بينها، "إرهابي إرهابي.. حزب الله إرهابي".
هتافات المتظاهرين في بيروت.. إرهابي إرهابي حزب الله إرهابي! #بيروت pic.twitter.com/Dsmy18fCnn
— Radio Sawt Beirut (@SawtBeirut) August 8, 2020
وأكد ناشطون أن التظاهرات ستتجه إلى محيط السراي الحكومي وسط بيروت، للمطالبة بتغيير كل الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان.
وأدى الانفجار الذي تقول السلطات إنه نجم عن حريق في مستودع يحتوي على كمية ضخمة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، إلى تدمير أجزاء واسعة من مدينة بيروت.
ويشعر بعض السكان، الذين يواجهون صعوبات لإعادة بيوتهم المدمرة إلى حالها، أن الدولة التي يعتبرونها فاسدة خذلتهم مرة أخرى. وخرجت احتجاجات لأشهر قبل كارثة الأسبوع الماضي اعتراضا على الطريقة التي تعالج بها الحكومة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وقال كثيرون إنهم لم يندهشوا على الإطلاق عندما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أحياءهم المدمرة قرب مركز الانفجار بينما لم يفعل ذلك زعماء لبنان.
وزار ماكرون بيروت، الخميس، ووعد الحشود اللبنانية الغاضبة بأن المعونات التي ستخصص لإعادة بناء المدينة لن تسقط في "أيد فاسدة". وسيستضيف مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو الأحد وفقا لما أعلنه مكتبه.
وأعلن رئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميل، السبت، استقالة نواب الحزب الثلاثة من البرلمان. وجاء ذلك خلال تشييع جنازة أمين عام الحزب نزار نجاريان الذي لقي حتفه في انفجار مرفأ بيروت.
وقال رئيس الوزراء ومؤسسة الرئاسة في لبنان إن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، وهي مادة تستخدم في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة لست سنوات في مستودع بالمرفأ دون إجراءات للسلامة.
وقال مسؤولون إن الانفجار ربما تسبب في خسائر تصل إلى 15 مليار دولار وهذه فاتورة لا يستطيع لبنان تحملها بعد أن تخلف بالفعل عن سداد ديون تتجاوز نسبتها 150 بالمئة من الناتج الاقتصادي وفي ظل جمود محادثاته مع صندوق النقد الدولي.