الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"مكارثية نتنياهو المعاصرة"!

"مكارثية نتنياهو المعاصرة"!

تاريخ النشر: 2019-03-05 | 06:32

كتب حسن عصفور/ تحاول القوة الإعلامية الانتخابية لرئيس الطغمة الإرهابية الحاكمة في إسرائيل، ان تستعيد ذاكرة انتصار نتنياهو عام 1996 على شمعون بيريز، بعد أن كان متأخرا عليه في استطلاعات الرأي بحوالي 10 نقاط.

العودة للوراء ليس سوى جزء من بعض حرب نفسية يحاول نتنياهو وتياره الانتخابي ان يمارسها، نظرا لبداية انحداره في سوق الاستطلاعات، التي يعيش عليها، ويعتبرها أحد الأسلحة الهامة في الحرب الدائرة، محاولا تجاوز التهم القضائية بفساده.

نتنياهو، تناسى أن فوزه في انتخابات 96، كان جزءا من "مؤامرة مركبة" هدفها الخلاص من اتفاق إعلان المبادئ (اتفاق أوسلو) بعد أن تم اغتيال اسحق رابين، الذي تحدى المنظومة الصهيونية، وكذلك الإدارة الأمريكية بتوقيع الاتفاق مع الخالد الشهيد ياسر عرفات ومنظمة التحرير، والاعتراف بأن الضفة الغربية وقطاع غزة هي أرض فلسطينية، ووحدة جغرافية واحدة، ما اعتبرته الحركة الصهيونية ضربة تاريخية لمشروعها التهويدي في الضفة والقدس، وما يعرف بـ "يهودا والسامرة".

وشارك الشاباك الإسرائيلي في تحضير الأجواء في حينه، لفوز نتنياهو، بعد أن اغتال القيادي الحمساوي يحيى عياش، مخترقا تفاهم فلسطيني – إسرائيلي حول تواجد عياش في قطاع غزة، عملية كانت ترمي لاستجلاب رد من حماس، وكانت سلسلة عمليات عسكرية داخل إسرائيل، استغلها اليمين الإسرائيلي خير استغلال، ما منح اليمين الإرهابي فوزا لم يكن محسوبا ما قبل اغتيال عياش.

المشترك في الحملة الإرهابية لنتنياهو في انتخابات 96 و2019، تركيزه على العداء للعرب والعداء لـ "اليسار"، فهو يرى في الوجود العربي الفلسطيني داخل إسرائيل "خطرا سياسيا" على مستقبل دولة الكيان، دعاية تكشف وجها عنصريا صريحا، يمكن أن تستخدم لنشرها دوليا، وملاحقته كأحد مروجي العنصرية، خاصة وأنه تحالف رسميا مع حركات إرهابية عنصرية (عصمة يهودية – أحفاد الإرهابي كهانا وحركته كاخ).

تصريحات نتنياهو العنصرية في الدعاية الانتخابية، يجب أن تصبح جزءا من المعركة الفلسطينية الكبرى ضد العنصرية والكراهية في إسرائيل، ورسالة قاطعة بأن الكراهية للفلسطيني لا ترتبط بموقف سياسي بل هي جزء من منظومة فكرية لتكتل الليكود وزعيمه نتنياهو.

وبالتأكيد ربط "اليسار" في إسرائيل بالتحالف مع العربي من أجل الذهاب الى "تسوية" مع الممثل الفلسطيني تأكيد مضاف على البعد العنصري والمعاداة للعربي أي كان موقفه، وهي مؤشر هام جدا، على حقيقة الجوهر الفاشي لهذا التيار الذي بدا عمليا لترسيخ "دولة يهودية" على حساب الوجود الفلسطيني في فلسطين التاريخية.

والكراهية لم تعد فقط مرتبطة بالعربي والفلسطيني، بل بكل من يختلف مع مواقفه، ويراه "يسارا" لا وجود له في إسرائيل، ما يعيد الى الأذهان الحملة المكارثية، خلال الحرب الباردة بعد انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية على الفاشية والنازية، ما بين 1947 و1950، من القرن العشرين، ضد الشيوعية، التي أطلقها النائب الأمريكي جوزيف مكارثي، هدفت لاغتيال المعارضين معنويا، عبر اتهامات بالجملة تطعن بهم.

نتنياهو يستنسخ "المكارثية" بشكل معاصر، فكل من ليس له ومعه فهو "معاد لإسرائيل"، كان من كان عربيا أو يهوديا، يبحث في ضمائرهم وعقولهم، بل وقد يفكر عنهم ليخلص بأحكامه العنصرية الجديدة.

حملة نتنياهو الانتخابية، هي رسائل غاية القيمة السياسية – الفكرية، والتي يجب ان تسجل صوتا وصورة ونصا ويتم ترجمتها بكل اللغات وتوزع كمنشور سياسي لكشف حقيقة هذه القوى الإرهابية المتنامية.

يجب أن يصبح الاعلام العربي أداة فعل لحصار "المكارثية الجديدة"، وعلى الجامعة العربية ألا تقف متفرجة في معركة كهذه، ويجب الاستفادة القصوى من البعد العنصري في حملة نتنياهو، وكذلك تحالفه مع مجموعات إرهابية.

حملة بيبي هدية سياسية للبعض الرسمي العربي الذي يرى فيه "شريكا"...ولمن لا زال يلهث لقاءا عابرا معه بحثا عن "سراب السلام"!

ملاحظة: رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، لم يقدم عمليا أي رؤية حقيقة للقادم خلال لقاء مع الإعلاميين، أعاد كلاما لم يعد له مسار فعلي...بدل انتظار "مصالحة"، يجب تقديم خطة لواقع القطاع وأهله...تلك هي المسألة المباشرة.

تنويه خاص: من طرائف المشهد الفلسطيني، ان تطالب المكومات الفصائلية بضرورة الرد على جرائم الاحتلال، بصراحة هذا "اختراع" مش مسبوق...المعلوم أن الفصائل هي اللي بترد مش تبحث عن "صديق"...يا زمن النكبة ما انكبك!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط