تاريخ النشر: 2020-03-02 | 09:47
تاريخ النشر: 2020-03-02 | 09:47
غزة: شدد مكتب فتح المركزي للأطباء بساحة غزة أن الأطباء في شطري الوطن ، ما زالوا يمثلون خط الدفاع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكان لهم الدور الأبرز في تخفيف معاناته بسبب الاحتلال وبطشه وجبروته.
وقال المكتب في بيان وصل لــ "أمد للإعلام:" كان يجب على السلطة في رام الله إنصافهم ومنحهم الحد الأدنى من الحقوق التي تعينهم على أداء رسالتهم المقدسة، حينما واجهوا الصلف.
واضاف المكتب:" كان واجب نقابتهم أن تشرع بخطواتها النقابية دفاعاً عن حقوق ومكتسبات أعضائها من الأطباء الذين يكافحون من أجل حياةٍ كريمة، وهو أمرٌ نفتقده في قطاع غزة، حيث ما نزال نطمح لنقابةٍ موحدةٍ تمثل عموم الأطباء في كافة محافظات الوطن".
ويرفض المكتب بشدة الأوصاف الخارجة عن الأخلاق والآداب التي نعت بها الرئيس عباس أطباء فلسطين، خاصة إنها جاءت في ظل الوضع الصحي الخطير والمتفاقم، وما ينتظره الأطباء وكل من يعمل في المجال الصحي من خطر الإصابة بالأمراض المعدية ومن مخاطر مرتقبة بسبب فيروس كورونا.
ويدعم المكتب المطالب العادلة لنقابة الأطباء، ويعلن وقوفه معهم في كل طلباتهم التي وافق عليها وزير العدل في حكومة رام الله ثم تنصل منها.
ويعتبر المكتب الحركي أنه كان من الأجدر أن يلتفت الرئيس إلى معاناه الأطباء في المحافظات الجنوبية، بعد أن قتلهم فقراً وعوزًا وحاجة، وأحال جزءاً كبيراً منهم إلى التقاعد المبكر الإجباري، وهم في قمه عطائهم.
وشدد المكتب في بيانه أن الرئيس عباس ما زال كعادته مغيب، وتنقصه المعلومات، ويتعامل مع أطباء الوطن بكل عنجهية و فوقية، وقال:" هذا ما لن نقبله، ولن نسكت عنه مهما كلفنا ذلك من ثمن