تاريخ النشر: 2022-03-23 | 15:01
تاريخ النشر: 2022-03-23 | 15:01
غزة-أماني شحادة: تقلب إسرائيل حقيقة الواقع بين قواتها والشبّان الفلسطينيين كما تقلب المرأة الفلسطينية غذاء "المقلوبة" أو "المكلوبة" بلغة الأجداد الرامزة تراثيًا لهويتهم الوطنية.
ويُعتبر العالم الرقمي الآن سيّد المعلومات وحقيقتها، لكنه يقف بِصف الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة تجاه الأرض وأهلها، وضد المحتوى الفلسطيني في كافة منصاته.
لحماية المحتوى، قام شباب فلسطينيون بإنشاء منصة "مكلوبة" الإلكترونية لتكون وجبة معلوماتية رقمية سليمة لمتلقيها.
حول المنصة..
المتحدث باسم المنصة عبد الله شتات من مدينة نابلس، يصف "مكلوبة" على أنها الطريق لضلال الرواية الفلسطينية، وأيضًا طريق لدحض الحكايا المشوهة ضد ما يجري بالقضية.
وقال شتات في حديثٍ خاص مع "أمد للإعلام": إن "منصة مكلوبة هي الأولى من نوعها في فلسطين، وستبدأ بتقديم موادها وبرامجها في شهر رمضان المقبل بطريقةٍ ولهجةٍ فلسطينية بحتة، تحمل الوجه الحقيقي لما يحدث في البلاد."
وأضاف أنها متنوعة وشاملة في محتواها، وتركز على "اليوتيوبر" المثقفين القادرين على حمل الرسالة الفلسطينية نحو العالم، وتصحيح الرواية المضادة التي يتم تصديرها.
تريند عالمي..
أكد شتات ل "أمد للإعلام" أن الفريق الشبابي القائم على "مكلوبة" يعمل بجدٍ واجتهاد؛ لتتصدر الرواية الفلسطينية "التريند العالمي" وتحصل على انتباهٍ يُنصف حقها، في ظل ما يعيشه العالم من نهضة إعلامية وتكنولوجية.
وشدد أن المنصة بحاجة لجهود فلسطينية قادرة على إثراء المحتوى بما يخدم روايتهم وسط جميع الإنتاجات الإعلامية كالأفلام التي من شأنها عكس صورة الواقع.
وأوضح شتات ل "أمد للإعلام" أن عرض حلقات المنصة يليه جهد متواصل لصنع برامج أخرى حول قضايا فلسطينية بكافة لهجات قراها ومدنها، بطريقة سلسلة وممتعة، مشيرًا إلى أن طاقم التصوير متوفرٌ للراغبين في إنشاء محتوى وطني وبثه على "مكلوبة".
وبيّن أن هناك سعي للتطوير وإنشاء أكاديمية إلكترونية فلسطينية لتأهيل "يوتويبر" فلسطيني قادر على مواجهة التشويه وإيصال الرواية.
لا تحمل توجهات سياسية
أكثر ما يخيف الشعب الفلسطيني الآن هو الانقسام الداخلي، مما جعلهم ينبذون كافة الأطياف السياسية التي تؤخر من عملية التقدم بالقضية نحو الحلول السليمة.
بهذا الصدد، أشار شتات ل "أمد للإعلام" إلى أن مكلوبة خالية من أي توجه سياسي، ومُزينة بالطابع الوطني الخالص، ويقوم عليها شباب همهم إثبات الوطنية الفلسطينية التي لا يشيبها شيئ، وإعلاء الَعلَم بألوانه الزاهية.
وأفاد شتات بأن المنصة "تطمح للوصول ودمج نشطاء من كافة الأرض الفلسطينية والشتات من واجبهم ترتيب الفوضى القائمة في تقديم المحتوى الوطني على منصات التواصل والإنترنت."