تاريخ النشر: 2018-11-19 | 18:19
تاريخ النشر: 2018-11-19 | 18:19
أمد/ نيويورك: دعا نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الفصائل الفلسطينية للتعاون واستغلال "الفرصة التي تقودها الجهود المصرية حتى تنقذ الوضع في قطاع غزة".
جاء ذلك خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي مساء يوم الإثنين بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
وطالب ملادينوف كل الأطراف بتخفيف التصعيد واستغلال الفرصة المتاحة؛ "حتى نوصل الخدمات ونصل إلى السلام"، معربًا عن إمتنانه للمساهمات الكويتية البالغة 42 مليون دولار.
وشدد على ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي كل ما في وسعه حتى يدعم تلك الجهود، مضيفا : "إسرائيل يجب أن تعي أن غزة على وجه الاتفجار".
كما طالب حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بوقف إطلاق النار باتجاه المدنيين، وفي الوقت نفسه دعا إسرائيل إلى "تقبل حقيقة أن غزة على حافة الانفجار"، وأن تخفيف الحصار أمر ضروري، مشيرا إلى أنه "لا يمكن احتجاز مليوني فلسطيني كرهائن في قطاع غزة".
وبشأن الضفة الغربية، أشار إلى أنه "لا يجب أن نظل عاطلين والوضع في الضفة يتدهور"، موضحا أن الشعب الفلسطيني يطالب من قادته أن يوحد غزة والضفة وأن يقيموا الدولة الفلسطينية استنادا لقرارات مجلس الأمن. وتابع : "هذا ما يرغبه الناس ويستحقوه".
وأكد ملادينوف أن السلطات الإسرائيلية تواصل أعمال الهدم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية، مضيفا: "لا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي والوضع في الضفة (الغربية) يتدهور"، موضحا أن الشعب الفلسطيني يطالب من قادته أن يوحدوا غزة والضفة ويقيموا الدولة الفلسطينية استنادا لقرارات مجلس الأمن.
وفيما يخص جهود السلام، قال إنه "من المهم أن نلتزم بالاتفاقات المستقبلية ونرعاها معا"، مضيفا : "نحن سنضع بيئة يمكن أن نستخدمها حتى نعود للمفاوضات التي تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وأضاف المبعوث الأممي: "نحن سنضع بيئة يمكن أن نستخدمها حتى نعود للمفاوضات التي تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، مؤكدا أن "الأمم المتحدة ملتزمة بدعم كل الجهود للوصول إلى سلام فلسطيني إسرائيلي دائم وعادل استنادا لقرارات مجلس الأمن".