تاريخ النشر: 2018-01-31 | 04:32
تاريخ النشر: 2018-01-31 | 04:32
أمد/ تل أبيب: أعلن المبعوث الأممي الى عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أن العملية وصلت الى مفترق طرق، وأنه أمام العملية السلمية الراكدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين خيارين، إما الاستمرار بإدارة الصراع وإما حلّه!
وتحدث ملادينوف في مؤتمر معهد الأمن القومي الاسرائيلي المنعقد في هرتسليا، وقال للتلفزيون الاسرائيلي i24NEWS على هامشه "دعونا نكون صريحين، الفلسطينيون غاضبون جدا، ويشعرون بالإحباط لأنهم لا يرون أي تقدم".
وتابع "يقول الأميركيون إنهم أزالوا القدس من طاولة المفاوضات، وتحدوا تمويل الأونروا ... وبالنسبة للشعب الفلسطيني هذه رسائل تعني أن القضايا التي يهتمون بها اخرجت من طاولة المفاوضات، وهذا يؤثر على النزاع. ومن المفهوم أن يناشد الرئيس عباس شعبه".
وأردف الدبلوماسي البلغاري الذي يقود جهود السلام "مع ذلك، أرى أنه من الضروري حاليا عدم الخروج ببيانات جريئة؛ مثل "هذه هي نهاية عملية السلام"، "هذه هي نهاية أوسلو"، "الوجه الحقيقي" وغيرها ... مع ذلك لدينا خياران لفهمها: الخيار الأول التحرك نحو حل الصراع، وهذا سيكون صعبا ومعقدا للغاية ... أو الخيار الثاني الاستمرار في إدارة الصراع. لذلك، يجب على القادة السياسيين في كلا الجانبين أن يدركوا، هل يريدون الاستمرار في إدارة الصراع لفترة أخرى من الزمن؟ مع ما ينطوي عليه من عواقب، أم أنهم يريدون حله"؟
وأكد ملادينوف أن السبيل الوحيد لحل الصراع "هو إعادة تأكيد الفرضية الأساسية القائلة بأن هذا الصراع يمكن أن يحل على أساس حل الدولتين، وهذا من مصلحة إسرائيل والفلسطينيين على السواء".
وفي المؤتمر حذر المبعوث الأممي من انهيار كامل في قطاع غزة، معتبرا أن القطاع بات على شفير الهاوية، وأوضح أن مفتاح إنقاذ غزة من الكارثة هو إعادة حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية إلى هناك. معتبرا أنه بدون تنفيذ هذا الامر تبقى "غزة في خطر الانفجار مرة أخرى، وهذه المرة بطريقة أكثر فتكًا وعنفا بكثير مما كانت عليه في الماضي".