تاريخ النشر: 2022-11-14 | 19:00
تاريخ النشر: 2022-11-14 | 19:00
دجالين لبسوا عباءه الإسلام وتردوا برداءه وجاؤوا بدم كذب بدعوة انهم يقفون ضد الشيطان الأكبر والصهيونيه وراس حربه لتحرير القدس ..
شعارهم تصدير الثوره واعادة بناء امبراطوية فارس اشتغلوا على ذلك منذ ولادتهم وكانت أعينهم نحو بغداد فاعلنوا عن عدائهم لنظام الحكم فيها وبدأووا عبر حمله منظمه باستفزاز بغداد والتحرش بها والتوسع عبر بناء اذرع وميليشيات بين أوساط الطائفه الشيعيه أينما وجدت ...
خاضوا حرب الثمانى سنوات مع العراق الذي صمد وقاوم واستطاع ان يصب السم في حلق خميني وخرج منتصرا قويا عزيزا يشكل الجدار الحصين والحارس القوي للبوابة الشرقيه للوطن العربي واستطاع ان يلاحق المشروع الإيراني في لبنان واليمن وغيرها
لم يقطع دجالوا إيران علاقتهم مع أمريكا الشيطان الأكبر ولا مع إسرائيل وكانت فضيحه إيران جيث خير شاهد على هذه العلاقه ..
استغلوا ما حل في العراق لاعاده بناء قوتهم وتمتينها وملاحقة المشروع العربي وضرب كل مقوماته أينما وكيف استطاعوا الي ذلك سبيلا ..
رغم طائفيتهم المعلنه وعدائهم الظاهر للسنه الا انهم عملوا على بناء علاقة متينه مع الإسلام السياسي ومن يقرأ يعرف بأن الإسلام السياسي الشيعي والسني هما وجهان لعملة واحده وينهلان من مرجعية واحده ويتبعان افكار حسن البنا وفكر الاخوان المسلمين ولا تجد بينهما فروق كبيره حيث لا فرق بين المرشد العام والولى الفقيه الا من حيث التسميه ولا فرق بين المذهب الا من حيث العمائم وطول اللحيه ...
مارس ملالي إيران الدجل في كل سلوكهم داخليا وخارجيا واصبحوا مدرسه للفساد والافساد واللعب على الحبال ..
خذ تخالف حسن نصر الله وعون ..
خذ محاوله الهيمنه على فصائل وتنظيمات فلسطينيه ..
خذ أنصار الله في اليمن ..
خذ ميليشيات الحشد في العراق
خذ العلاقه مع داعش وحماية ظهرها رام مظاهر الاختلاف المذهبي والسياسي..
خذ علاقات إيران مع الإمارات ومع قطر كمثال ..
كل ذلك يؤكد مدرسة اللعب على الحبال الايرانيه ..
خذ السيطره على المؤسسات والمنابر ونعطي المؤتمر القومي العربي كمثال او شراء أقلام ومنابر وكتاب وصحفيبن وكمثال عبد الباري عطوان وغسان بن جدوا وموقع رأي اليوم وقناة الميادين...
اما إيران الداخل والتي سيطر فيها الملالي على كل شيء من الفستق الي القطط الشيرازيه واصبحت إيران ممرا للمخدرات الي دول العالم ومركزا للإرهاب..
لقد اكتشف الشعب الإيراني فساد الطغمه الحاكمه والمعممين وثرلئهم الفاحش وهيمنتهم علي كل مرافق الدوله وإشاعة الفقر والبطاله والاهتمام بالتسلح والنووي كجزء من ادامة الصراع مع الاخر وابتزازه وآثاره المشاكل والازمات والحروب وها هو الشعب الإيراني الذي لا ينعم بمال ولا رخاء ولا حريه واكتشف كذب هذا الحكم خرج الي الشارع مطالبا بحريته وحقه في الحياه ...
دجالين بجداره يلعبون على الحبال لكن آخر هذا اللعب على رؤوسهم فقد انكشفت لعبتهم ولن يطول بهم المطاف قبل الانهيار والسقوط ...