تاريخ النشر: 2020-05-08 | 11:29
تاريخ النشر: 2020-05-08 | 11:29
تل أبيب: استدعت الخارجية الإسرائيلية، يوم الخميس، سفير الاتحاد الأوروبي عامونئيل جوفرا، وطلبت منه إيضاحات حول برقية أرسلها الاتحاد لبعض الفصائل الفلسطينية، بزعم أنها "داعمة للتحريض". حسب قناة i24 الإسرائيلية.
وكشفت منظمة "إن جي أو مونيتور" برقية أرسلتها ممثلية الاتحاد الأوروبي في رام الله إلى منظمات فلسطينية مختلفة، تفيد بأنه "لا يوجد عائق قانوني يمنع الفلسطينيين"، الذين يتواصلون مع ما تصفه إسرائيل بـ"منظمات فلسطينية"، من المشاركة في الأنشطة التي يرعاها الاتحاد، "طالما أنهم لا يشاركون كممثلين عن نفس المنظمة".
وقال الاتحاد الأوروبي في تعليق لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن "هناك آليات للمراقبة، تتأكد من أن جميع المعنيين يحققون أهدافنا المعتمدة فقط"، إلا أن التعليق لم يرق على ما يبدو للدبلوماسية الإسرائيلية.
وقالت المسؤولة عن القسم الأوروبي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، آنا آزاري لجوفرا في جلسة المساءلة، إن بلادها "تعارض بشدة وقوة، سياسة الاتحاد بشأن تمويل المنظمات، والتي تعد تصريحا للتحريض".
وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس الاتحاد الأوروبي بـ "إيقاف أي دعم مالي أو غير ذلك، لأي طرف يدعم العمل العسكري بشكل مباشر أو غير مباشر".
ويأتي استدعاء سفير الاتحاد الأوروبي بعد أسبوع من تقديمه وسفراء 9 دول أوروبية احتجاجا رسميا لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وحليفه في الائتلاف الحكومي المقبل، رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، على خطط حكومتهما ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.