تاريخ النشر: 2020-12-09 | 14:27
تاريخ النشر: 2020-12-09 | 14:27
رام الله: قال الناطق باسم حكومة رام الله، إبراهيم ملحم، يوم الأربعاء، إن حرص الحكومة على سلامة الناس والمجتمع كان وراء هذه الإجراءات التي أعلنها رئيس الوزراء د. محمد اشتية بتوجيهات الرئيس محمود عباس.
وأكد ملحم أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مثل الدواء المر، لها تداعيات، ولكل دواء أعراض، مؤكدًا أن هذه الشكوى سرعان ما تتحول لقبول بعد معرفة الجميع بنجاحها.
وأوضح: "سجلنا قصة نجاح في المرحلة الأولى من الوباء، وسيكتشف المشتكون فيما بعد أن اجراءات الحكومة صحية بحتة.
وأفاد ملحم أن الحكومة حريصة على سلامة وصحة المواطنين من تفشي فيروس "كورونا"، مشيرًا إلى أن الحكومة تدارست مع لجنة الطوارئ والمحافظين التخفيف من هذه الإجراءات.
وبين ملحم أن قرارات الحكومة الاخيرة أخذت بعين الاعتبار نسب الاصابة من مجمل العينات المأخوذة في كل محافظة، مؤكدًا أن الإغلاق قد يشمل محافظات لم يشملها القرار في حال كانت مؤشرات الإصابة فيها تستدعي ذلك.
وقال: "لأننا دولة فقيرة ولا نستطيع تحمل أي انتكاسة، فالحل الوحيد لدينا هو الوقاية."
وفي حديثه عن مستحقات الموظفين، قال ملحم: "المستحقات المتبقية للموظفين ستكون قبل نهاية الشهر الحالي"
وقالت وزيرة الصحة في حكومة رام الله، مي الكيلة، خلال مؤتمر صحفي، حول تطورات جائحة "كورونا" في فلسطين، أن فلسطين كباقي دول العالم تمر بظروف صحية صعبة نتيجة هذا الفيروس اللعين.
وأكدت أن منحنى وباء فيروس "كورونا" شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأيام الماضية، مشيرة إلى أن نسبة اشغال أسرة العناية المكثفة في بعض المحافظات 100%، ولا يوجد أسرة عناية مكثفة لأي مريض آخر، ولا يوجد أي محافظة خضراء.
وقالت وزيرة الصحة: "لا نريد الاغلاق الشامل في كافة المحافظات للحفاظ على عجلة الاقتصاد."
وتابعت الكيلة: "علينا أن نعترف بأن هذا الفيروس فتاك وأعداد الوفيات في فلسطين بارتفاع."