تاريخ النشر: 2018-12-10 | 08:22
تاريخ النشر: 2018-12-10 | 08:22
أمد/ صنعاء: يواصل المتخاصمين اليمنيين حواراتهم لليوم الخامس على التوالي، حيثُ تبحث قاعة الاجتماعات العديد من القضايا بينها مدينة تعز والمطارات، بالإضافة إلى إطلاق الأسرى والمحتجزين لدى الطرفين.
وقال مصدر يمني لصحيفة "الشرق الأوسط"، إنّ التقدم اللافت في ملف إطلاق الأسرى والمحتجزين، بات ملهماً لبقية الملفات الإنسانية الأخرى، ما دفع بأجواء الاجتماعات في قصر "يوهانسبرغ" الملكي، شمال العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى أن تكون بنّاءة أمس في يومها الرابع.
وأضاف المصدر، أنّ ملفي تعز والمطارات باتا يسابقان ملف الأسرى لكي تكون متوجة لجهود الجميع في تخفيف وطأة الحرب على الشعب اليمني بجميع المحافظات، وتمهد لاحقاً، وربما في جولة أخرى لمبادئ اتفاق إطاري "الحل الشامل"، لكنه استبعد أن تكون خلال هذه الجولة على الأقل.
وأوضح، أنّ التقدم الذي سجلته المشاورات أمس، يظهر بأول اجتماع "تقني" بين الحكومة اليمنية والمسلحين الحوثيي، في ملف "الأسرى والمحتجزين"، عبر رئيسي لجنتي الأسرى والمعتقلين في كل طرف.
وتابع، أنّ الاجتماع بحث الإجراءات التنفيذية ومن سينقل الأسرى والمواقع المحتملة للتسليم، بحضور وفد الصليب الأحمر وفريق المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي قالت مصادر مشاركة في المشاورات إنه تبدو عليه السعادة بسبب نجاح الجهود التي يبذلها للتقريب بين الطرفين. ومن المرجح أن تنتهي مهلة الـ48 ساعة اليوم (الاثنين)، وسيكون بذلك كل طرف من الفريقين سلّم قائمته، منوهاً، أنّ التوجه العام لوفدنا هو التعامل بإيجابية مع كل ما يطرحه المبعوث بما يحفظ مركز سيادة الدولة والقرارات الدولية وما لا يتعارض مع المرجعيات الثلاث".
وشدد مسؤول في الأمم المتحدة بحسب "الشرق الأوسط"، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، على أن مجلس الأمن يتطلع إلى الاستماع من المبعوث الأممي عن نتائج هذه المشاورات، مؤكداً أن دول التحالف بقيادة السعودية أسهمت بشكل كبير في إنجاح هذه المشاورات، وأنها مثل الأمم المتحدة تريد أن يكون الحل بيدي اليمنيين، وأنهم هم الذين يقررون شكله وصياغته وألوانه.
وأكدت مصادر مطلعة على ملف المشاورات، أن غريفيث سلّم الحكومة اليمنية ورقتين؛ إحداهما حول رفع الحصار عن تعز، وأخرى عن الحديدة، وأن فريق الحكومة سيدرسهما ويضع الملاحظات حولهما ومن ثم تسليمهما مجدداً خلال اليوم الخامس أو السادس. ولم تفصح المصادر عن محتوى الأوراق التي تسلمتها "الشرعية"، إلا أنها أشارت إلى دلالة تعاطي الطرفين الإيجابي مع المشاورات.
وقال حمزة الكمالي وكيل وزارة الشباب والرياضة اليمني، على ما يبدو، هناك انفراجه في الجانب الإنساني وإجراءات بناء الثقة، ونتمنى ألا يُفشل الحوثيون هذه الجهود، فهي فرصة لتخفيف معاناة الشعب اليمني المتضرر من الانقلاب"، مضيفاً: "يجب أن يتم إطلاق سراح المختطفين الأربعة المشمولين بالقرار الأممي، على رأس من يتم إطلاقهم، حينها فقط سنشعر إن كان هناك جدية أم لا من قبل الحوثيين في هذا الملف".
ومنذ أمس، ارتفع عدد اللجان المشكلة بين فريق الحكومة اليمنية ومكتب المبعوث إلى 5 مجموعات، بعد إضافة لجنتي الحديدة والمطارات، إلى لجان أو "مجموعات" الأسرى والمحتجزين، والملفات الاقتصادية، ورفع الحصار عن تعز.