الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ملف البلدة القديمة في الخليل على جدول اعمال لجنة التراث العالمي لليونسكو

ملف البلدة القديمة في الخليل على جدول اعمال لجنة التراث العالمي لليونسكو

تاريخ النشر: 2017-07-01 | 17:25

أمد/باريس_ أ.ف.ب: تدرس لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو في اجتماعاتها الممتدة من الثاني من تموز/يوليو الى 12 منه في كراكوفا البولندية ملفات بعضها حساس مثل ملف مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة فيما يأمل 34 موقعا الانضمام الى قائمتها الشهيرة.

وقد تنضم الى المواقع الـ1052 المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية سبعة مواقع طبيعية و26 موقعا ثقافيا وواحد مختلط، اعترافا "بقيمتها العالمية الاستثنائية".

ويشكل الادراج على هذه القائمة مصدر فخر وطني ومن شأنه ان يزيد عدد السياح ويسهل الحصول على مساعدات مالية، غير أنه قد يثير في المقابل جدلا وطنيا واحتكاكات دبلوماسية.

فبعد قرارات اليونسكو حول القدس التي اثارت استنكارا وتنديدا كبيرين في اسرائيل ، تدرس اللجنة هذه المرة ملفا اخر شائكا هو الطلب الفلسطيني العاجل بادراج البلدة القديمة في مدينة الخليل التي تضم المسجد الابراهيمي إلى لائحتها.

"قرارات تقنية"

صورة التقطت في 19 كانون الثاني/يناير 2017 تعرض مشهدا ليليا لوادي كاتماندو، الموقع المرشح للانتقال إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد بالخطر خلال اجتماعات المنظمة بين 2 و12 تموز/يوليو في كراكوفا ببولندا

وقالت مديرة قسم التراث ومركز اليونسكو للتراث العالمي ميشتيلد روسلر ردا على سؤال حول احتمال قيام جدل حول هذه المدينة التي تجسد تعقيدات الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، "الوضع الجيوسياسي معقد في هذه المنطقة".

لكنها شددت على ان "الامر لا يتعلق بالسياسة. فعلى صعيد التراث العالمي تكون القرارات تقنية والهدف هو الحفاظ على تراث يرتدي اهمية استثنائية".

واملت بحصول "نقاش في جوهر" المسألة.

وتعتبر وزارة الخارجية الاسرائيلية ان ادراج المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلة سيؤدي الى "تسييس المنظمة".

وقالت الوزارة في بيان "رغم خيبات الامل السابقة نأمل ان يعارض عدد كاف من الدول الاعضاء هذه المبادرة التي قد تسبب انقساما سياسيا جديدا في اليونسكو" معتبرة ان الطلب الفلسطيني "لا اساس له".

وتجري النقاشات حول المواقع الجديدة المرشحة للانضمام بين السابع من تموز/يوليو والتاسع منه.

وستدرس اللجنة في الايام الاولى من اجتماعاتها وضع المواقع المدرجة اساسا في القائمة.

وثمة خمسة مواقع قد تنتقل الى قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر من بينها للسنة الثالثة على التوالي وادي كاتماندو الذي ضربه زلزال عنيف العام 2015. ولا تحبذ نيبال هذا الامر خشية إبعاد السياح.

ومن المواقع الأخرى المرشحة لقائمة التراث المهدد بالخطر الوسط القديم لمدينة فيينا بسبب مشروع عمراني كبير تقدر كلفته بـ300 مليون يورو تعرض لانتقادات محلية لكنه اقر نهاية حزيران/يونيو، وهو يشمل برجا يرتفع 66 مترا اي اكثر من المستوى الذي حددته اليونسكو لهذا الموقع وهو 43 مترا.

وأوضحت روسلر "في 1999-2000، أبلغنا عن مشروع ضخم جرى سحبه. كنت أعتقد أنهم استخلصوا العبرة، لكني كنت مخطئة".

 "تمثيل التراث المعاصر" 

في المقابل، أبدت المسؤولة ارتياحها لاقتراح سحب متنزه كوموي في ساحل العاج عن قائمة المواقع المهددة قائلة "عندما ندرج موقعا على هذه القائمة نحدد حالة الحفظ المرغوب فيها. وعندما نصل الى المستوى المرجو ونقترح سحبه من القائمة، أشعر بالرضا".

ومن دواعي الارتياح الأخرى لروسلر اقتراح إدراج العاصمة الاريترية اسمرة المعروفة بهندستها المعاصرة والتي تضم قاعات سينما من طراز "ارت ديكو" ومحطات وقود ذات تصميم استشرافي... وكلها مبان "بألوان باستل فريدة وأطراف وزوايا مستديرة، لتكون شاهدة على الأنماط العقلانية والاستشرافية التي كانت رائجة في زمن ايطاليا الفاشية"، بحسب نص ترشيح اريتريا التي استعمرتها ايطاليا من نهاية القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الثانية.

وقالت روسلر "اسمرة مفخرة"، مشيرة إلى "صعوبة العمل في اريتريا" و"النقص في تمثيل التراث المعاصر" في المشاهد الثقافية.

وأضافت ممازحة "نحن سعداء لورود ملفات من أنحاء أخرى من العالم لأن هناك أمورا أخرى غير فرنسا و(المهندس المعماري السويسري الفرنسي) لوكوربوزييه".

وقد أدرج نتاج لوكوربوزييه العام الماضي على القائمة.

وفي كراكوفا، تعود القرارات النهائية إلى البلدان الـ21 التي تتألف منها اللجنة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط