الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ممر السلام الأمريكي الإقليمي" يشطب فلسطين دولة ووجود ..!

"ممر السلام الأمريكي الإقليمي" يشطب فلسطين دولة ووجود ..!

تاريخ النشر: 2023-09-10 | 02:49

كتب حسن عصفور/ خلال قمة العشرين المنعقدة بنيودلهي العاصمة الهندية سبتمبر 2023، أعلن الرئيس الأمريكي عن مشروع كان يعرف إعلاميا بـ "الحزام والطريق"، قبل أن يستبدل بتعبير ممر "الاندماج الإقليمي"، لمد خطوط سكك حديدية، وإنشاء بنية تحتية وخطوط شحن بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وإسرائيل.

بعيدا عن "الأهداف الحقيقية" التي يسعى اليها ذلك المشروع الأمريكي، تجاه الشقيقة مصر وقناة السويس، وهل سيرى النور حقا ومتى أم يبقى ضمن "أحلام الهيمنة الأمريكية ويلقى مصير مشروع أوباما لـ "الشرق الأوسط الكبير" الذي أطاحت به شعوب رفضت العبودية والتبعية بأدواتها الغادرة، فتلك مسائل لها حسابات أخرى، لكن القضية الجوهرية التي يمكن ملاحظتها، أن ذلك المشروع، قام بعملية شطب كامل لفلسطين الدولة والوجود، مكتفيا بالإشارة الى الأردن وإسرائيل، وهو ما يمثل موقفا سياسيا، لا يتعلق بجانب مهني وفني.

وكي لا يقال إنه لا يوجد دولة فلسطينية مستقلة حاليا، ويمكن لها في حال التكوين السيادي، ويبقى الباب مفتوحا لعضويتها، ولكن المشروع بذاته يحتاج سنوات طويلة، فيما لو بدأ من حيث المبدأ، ولا يقف عن محاولة ترويجية لغايات أخرى، أو خلق قنوان بديلة لنشاطات تعاون إقليمي تشرعن الوجود الإسرائيلي بها، بعيد عن ضغط غضب شعبي قد يحدث في لحظة ما، ضمن شبكة "إغراءات خاصة".

شطب عضوية فلسطين، دولة وجغرافيا، هو استجابة سياسية للموقف الأمريكي – الإسرائيلي، وبالتالي لم يكن تأجيلا لم سيكون ما بعد التكوين، فلو الأمر مرتبط بواقع الكيانية الفلسطينية، فغالبية دول العالم تتعامل معها كدولة معترف بها، وعددها ربما يزيد عن المعترفين بدولة الكيان، الى جانب أنها كيانية قائمة لها ممثلين وهناك ممثلين بها من مختلف دول العالم، لو أن المسألة مرتبطة بتعريف الهوية والكيانية.

الخطورة في إعلان "المشروع الإقليمي" بمشاركة إسرائيل، العربية السعودية مع الأردن والإمارات، أنه سيكون مؤشرا لملامح سياسية جديدة ربما يتم فرضها:

  • فلسطين لم تعد ذات قيمة سياسية، ومن الممكن القفز عنها، لترسيخ "تعاون متعدد المظاهر".
  • محاصرة مسبقة لقرار رسمي بإعلان فلسطين دولة الاحتلال، والذهاب لمجلس الأمن من أجل المطالبة بالحماية الدولية وفقا للبند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
  • محاصرة البعد الاستقلالي لدولة فلسطين، وفرض رؤية خاصة تعيد وضعها تحت "وصاية مركبة".
  • منح العربية السعودية ورقة مضافة للمضي بمشروع التطبيع مع دولة الكيان، بالضغط على الرسمية الفلسطينية، إما قبول ما سيكون "ثمنا خاصا" أو يتم تجاوزها بآلية جديدة.
  • تأكيد أن الانقسام أصبح أداة عملية لتمرير كل المشاريع الالتفافية لمحاصرة الكيانية الفلسطينية المؤسسة مايو 1994، وأن الحالة الانفصالية في قطاع غزة بقيادة حماس، وارتعاش الرسمية الفلسطينية والرئيس عباس في عدم تطبيق قرارات فك الارتباط بدولة الكيان، أصبح قاطرة الالتفاف العملي لتلك الأهداف التي لم تعد سرية.
  • رسالة مباشرة، أن الكفاحية الفلسطينية في أدنى حالتها، لم يعد تأثير للترهيب السياسي الذي يجب أن يكون حاضرا، كي لا تعود "ريما السياسية الى عادتها السياسية" ما قبل انطلاقة الثورة المعاصرة، وتأسيس الكيان الأول في التاريخ فوق أرض فلسطين.

ولذا، وسريعا جدا، على الرئيس محمود عباس القيام بخطوات دون تأخير أو تردد منها:

ـ سحب وفده من الرياض للتشاور حول المسألة قيد النقاش.

ـ فورا الرد بسحب الاعتراف المتبادل بدولة الكيان الى حين اعترافها بدولة فلسطين.

ـ دعوة الأردن بشكل عاجل لعقد "اللجنة العليا" بين دولتي فلسطين والأردن، التي تشكلت عام 2012 بعد قرار 19/67 في الأمم المتحدة، لبحث آثار الموافقة الأردنية ومخاطرها.

ـ توجيه رسالة سريعة الى جامعة الدول العربية لعقد لقاء وزاري فوري لبحث المشروع وانعكاساته السياسية على القضية الوطنية.

ـ فتح آلية تنسيق مباشرة مع الشقيقة مصر، بحكم مركزية دورها، وأيضا بحكم أنها ضمن المستهدفين من ذلك المشروع خاصة قناة السويس.

ـ رسالة الى السكرتاريا العامة للأمم المتحدة تسجل موقف فلسطين من ذلك المشروع.

وقبل أن يقال "فاتت الجمعة في مؤخرة الرسمية الفلسطينية"..عليها أن تتحرك بلا تأخير أو إبطاء لمواجهة مشروع شطب فلسطين الدولة والوجود..وإن عجزت لتختار لها مكانا غير مكانها.. وقضية غير القضية التي تحمل مسماها.

ملاحظة: خلال المظاهرات المتواصلة ضد التحالف الفاشي.. وصفت د. شاكما بريسلر وزراء حكومة نتنياهو بـ "النازيين"..هاي يهودية وعالمة فيزيا إسرائيلية لامعة..بالكم الغرب ممكن يعمل حملة ضدها ويتهما بأنها معادية للسامية..يا نفاق المتسعمرين العنصريين!

تنويه خاص: مسؤول أمني لبناني كبير تقاعد قبل أيام علاقتة "فل الفل" مع "الثنائي الشيعي" حاول يتذاكى بوضع منظمات العمل الفلسطيني في مخيم عين الحلوة مع المنظمات الإرهابية..طبعا طفل لبناني مش حربوق فلسطيني كاشف لعبتك عبوسي..فهلوتك فشنك خالص..خلي راعيك يشرب من بحر صيدا!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط