أمد/ غزة : رفع بعض أولياء أمور الطلبة في قطاع غزة ، مناشدة الى وزيرة التربية والتعليم ، خولة شخشير ، يطلبون فيها بضرورة التعامل مع معاملات أولادهم بما بنسجم وحكومة الوفاق الوطني ، ومغادرة مربع الانقسام .
وجاء في نص المناشدة التي وصلت (أمد)
معالي الدكتورة خولة شخشير حفظها الله،
كل التحية والتقدير لشخصكم الكريم، ونبارك لكم ثقة السيد الرئيس بتوليكم منصب مهم كوزيرة للتربية والتعليم العالي في دولة فلسطين، وهذا اذ يدل على ثقته العالية بكم وبقدرتكم على حل كل القضايا المعقدة بسبب مفرزات الانقسام البغيض.
معالي الوزيرة، انقضى على تولي وزارة الوفاق الوطني مهامها في الضفة والقطاع الان ما يزيد عن ثلاثة أسابيع وقد استبشرنا خيرا بوجد معاليكم في منصب هو الأهم من حيث مستقبل أبنائنا وبناتنا الطلاب في الدرجات الأولى أو العليا، اننا في قطاع غزة لا زلنا نواجه الكثير من مفرزات الانقسام التي تحتاج لحل سريع حيث انها تشكل مساس مباشر بمستقبل طلابنا ومسيرتهم في بناء الوطن والذات.
لازالت الوزارة في غزة الى هذه اللحظة تختم بأختام تحمل اسم (السلطة الفلسطينية) على كل الشهادات الصادرة لأهلنا في القطاع سواء المراحل الأولى او العليا بدلا من الختم المعترف به والمعمول به دوليا وهو ختم (دولـة فلسطين). فعلى السبيل الشخصي ان هذا الأمر يزيد من معاناة طلاب قطاع غزة في الخارج من حيث الاعتراف بالشهادات الصادرة من الأراضي الفلسطينية والانضمام الى الجامعات في خارج الوطن او للخريجين للعمل في الخارج.
وجود ختمين مختلفين لم يعد مقبولا بعد تشكيل الحكومة الوفاق، حيث انه يرهق الطالب الفلسطيني من قطاع غزة بطلبه بمراجعة الوزارة في رام الله في الخارج، ومن الناحية السياسية أيضا امام العالم لازالت مقرات الحكومة في غزة تختم باسم السلطة الفلسطينية والحكومة في رام الله تختم باسم دولة فلسطين وهذا يضر بسمعتنا الدولية وكأن الانقسام مازال موجودا، حيث لا وجود الان الا لأختام دولة فلسطين وفقا لمرسوم السيد الرئيس في حينه!.
اننا نهيب بسعادتكم أن تأمروا بسرعة إرسال الاختام والتصديقات التي تمثل حكومة دولة فلسطين الى غزة، وأن توجهوا تعليماتكم بإنهاء كل مفرزات الانقسام المتعلقة بالشق التعليمي المدرسي والجامعي في فطاغ غزة حفاظا على انجازاتنا الوطنية و إنهاءا لمعناة طلابنا واولادنا في القطاع، كلنا أمل بأنكم ستقومون بعمل كل ما يخدم هذا الوطن وسلامة مقدراته والتخفيف من معاناة أبناءنا وبناتنا في قطاع غزة.