تاريخ النشر: 2020-06-09 | 04:52
تاريخ النشر: 2020-06-09 | 04:52
مناطق الغور التى تعلن حكومة نتنياهو ضمها الى الكيان الصهيونى .
تابعت على مدى الايام الماضيه البرنامج الهام الذى قدمه تلفزيون فلسطين (فلسطين هذا الصباح ) بمهنية عاليه اهنيه عليها وعلى هذا الجهد الذى بذله فريق العمل مع اهلنا فى الاغوار الشماليه من فلاحين ومسؤلين وخبراء وفق برنامج مدروس نعتز به . وقد استمعت مصغيا لمعلومات لم اكن اعرفها بهذا التفصيل عن هذه المناطق التى تشكل ما يقارب الثلاثين فى المئة من المنطقة ج . وتشكل هذه المنطقة الشمالية الشرقية اكبر ثانى حوض مياه فى فلسطين , كما ان هذه الاراضى فى الاغوار الشماليه وعلى امتداد الحدود الاردنيه جميعها صالحة للزراعة ومن اجود الاراضى الزراعية واخصبها فى فلسطين . ومن اجل هذا يخطط العدو الصهيونى للاستيلاء على هذه الاراضى من اجل الاستيلاء على المياه التى يسيطر الان على 82% منها كما يستولى على مياه الابار الخاصة التى لا يحصل اصحابها سوى على نسبة قليلة من مياهها ولا يجدون احيانا مياها للشرب لهم ولاغنامهم التى تمد فلسطين باكبر كمية من الجبن . وقد نشرت دولة الكيان عددا من المستوطنات الاستعمارية فى مناطق الاغوار تزيد عن 30 مستوطنة وبؤرة استيطانيه منها مستوطنات زراعيه ومستوطنات امنيه ومستوطنات طبيه ومستوطنات سياحيه . تزود هذه المستوطنات بالمياه وتقوم بتصدير المنتجات الزراعية الى اسواقنا العربية تهريبا بواسطة التجار الجشعين ليضروا بالمنتج الفلسطينى . تنقل فريق العمل فى مواقع كردله وبردله وقرية طمون ذات السهل الممتد الى نهر الاردن . والراس الاحمر وسهل البقيعه 99 الف دونم من اجود الاراضى الزراعيه .
واستمعت اليوم الى حديث الاخ رئيس الوزراء محمد اشتيه وتحدث عن الشان الفلسطينى حول الضم وشدد على اهمية مناطق الاغوار التى لا بد ان يقدم كل الدعم لسكانها من اجل الحفاظ على صمودهم وارجو ان يكون هذا الحديث جادا حيث شكا الاخوة فى هذه المواقع من وعود سمعوها من قبل المسؤلين الفلسطينيين سابقا ولم ينفذوا هذه الوعود . واود هنا ان اتعرض الى مطالب اهلنا فى الاغوار الممتده من طوباس الى البحر الميت واريحا وفيها 27 تجمعا سكانيا وما لا يقل عن 70 الف نسمه يتعرضون لكل انواع الاعتداءات الصهيونيه واخررها مصادرة ادواتهم الزراعية والجرارات وتهديم الطرق والمبانى والمدارس .اوضح الاخ خلد سمير عبد القادر رئيس بلدية طوباس ومعه عدد من الاخوة المحيطين باحوال اهلنا فى لاغوار واشاروا الى الامور التاليه :
مصادرة الجرارات الزراعية ونقص المياه اللازمة للشرب وغلاء الكهرباء وتحكم البعض برفع اسعارها . غلاء المبيدات والاسمدة وتحكم بعض التجار فى اسعارها مما يؤثر على المنتجات ولا بد للحكومة ان تراقب وتوفر هذه المواد الزراعيه .
ثانيا :- تنتج هذه المناطق اجود انواع الخضار مثل البنادوره والبطاطا والخيار والفلفل والعنب الذى بدات زراعته فى السنوات الاخيره وهو من اجود الانواع . وهذا الناتج يسوق فى مدننا وقرانا العربية لكنه يتعرض لمنافسة البضائع والمنتج الصهيونى وهذا يؤثر ويعرض المنتجات العربية للخسارة ولا بد من منع التجار الجشعين فى تهريب المنتجات الصهيونية ومقاطعتها من قبل اهلنا تشجيعا للمنتج العربى . ويجرى حاليا تهريب البطيخ الاسرائيلى لمنافسة البطيخ المنتج فىى سهول الاغوار . وهذه مسؤلية وزير الزراعه لتدارك هذا التصرف الذى يضر باهلنا ومنتجاتنا .
ثالثا :- تكلم المسؤل الاقتصادى واشار الى اهمية الاستثمار فى هذه المناطق واقامة المصانع للمنتجات الزراعيه مثل المخللت والصالصه لننشىء منطقة صناعية تكفى السوق المحلى وتصدر للدول المجاوره والاوروبيه .
رابعا :- هذه المناطق الزراعية تحتاج الى الايدى العامله وذا يقلل البطالة ويمكن ان تخصص الحكومة مساحات 5 دونمات لابنائنا من الخريجين الزراعيين ليستثمروا هذه الاراضى . ولا بد من عمل برامج تفيد المزارعين فى انواع الزراعات واقامة معاهد زراعيه ومساعدة المزارعين فى اقامة وحدات سكنيه حفاظا على وجودهم فى هذه المناطق الهامة . والعمل مع الجانب الاوروبى لاقامة مشاريع تفيد المزارعين وتوريد منتجاتهم للاسواق الاوروبية وكذلك اقامة محطات كهربائية فى مناطق الاغوار واقامة مصانع ومدارس تدعم صمود اهلنا .
خامسا :- تشكيل لجنة من الخبراء فى الاغوار تدرس كافة المصاعب التى تواجه اهلنا وتنقلها الى الحكومة للعمل على التغلب على كافة العقبات التى تؤثر على صمود شعبنا فى هذه المناطق الحيويه .
لا بد ان تعمل الحكومة على دعم اهلنا المزارعين فى الاغوار ان ارادت الحفاظ على هذه المنطقة الحيوية والعمل مع الجهات الدولية على اخلاء الاغوار من كافة المستعمرات الاستيطانيه وايقاف ضم اراضينا بشكل تام .
تحية الى اهلنا فى صمودهم فى الاغوار واستعدادهم للتضحية من اجل البقاء مهما كلف الثمن وقد قدموا العديد من الشهداء والاسرى من اجل هذا.