تاريخ النشر: 2017-08-09 | 12:37
تاريخ النشر: 2017-08-09 | 12:37
أمد / غزة: أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن استهجانه واستنكاره الشديدين لتصاعد حملات الاعتقال والاستدعاء التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والتي كان هدفها أمس اعتقال 15 صحفي فلسطيني ، ويرفض استمرار إجراءاتها التعسفية والملاحقة ضد الصحفيين خلال ممارسة واجبهم الوطني والمهني، والتي شهدت زيادة لافتة خلال الأيام الماضية وسط تسهيل مهمات وعمل الصحفيين الاسرائيليين !!.
وقال المنتدى أنه ووفقا للمعلومات الواردة لدى منتدى الإعلاميين فقد اعتقلت أجهزة السلطة الليلة الماضية الصحفيين ممدوح حمامرة، قتيبة قاسم، عامر أبو عرفة، أحمد حلايقة، وطارق أبو زيد، فيما استدعت مخابرات بيت لحم الصحفي إسلام سالم للمقابلة في مقراتها صباح اليوم.
وذكر المنتدى في تفاصيل عمليات الاعتقال التي نفذتها أجهزة السلطة بحق الصحفيين، فقد داهمت قوة من جهاز المخابرات في بيت لحم استوديو تصوير خاص بمراسل قناة القدس الفضائية ممدوح حمامرة، من قرية حوسان غرب المدينة واعتقلته، فيما داهمت قوة أخرى منزل الصحفي قتيبة قاسم في منطقة واد شاهين ببيت لحم، في محاولة لاعتقاله، إلا أنه لم يكن متواجداً، وأجبرته على تسليم نفسه بعد محاصرة منزله، وفي الخليل اقتحمت عناصر تابعة للسلطة منزل عامر أبو عرفة مراسل وكالة شهاب للأنباء، وصادروا أجهزته الشخصية، وفي منتصف الليل اعتقلت أجهزة السلطة الصحفي طارق أبو زيد مراسل قناة الأقصى الفضائية في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، فقد اعترض طريقه قوة أمنية تابعة لمخابرات السلطة في نابلس بزي مدني، وأبلغوه أنه رهن الاعتقال لديهم، كما واعتقلت قوات المخابرات الصحفي أحمد حلايقة مراسل قناة القدس من مدينة الخليل.
الجدير بالذكر أن حمامرة وقاسم وأبو عرفة وأبو زيد معتقلون سياسيون سابقون أكثر من مرة لدى أجهزة السلطة ، وهم أسرى محررون من سجون الاحتلال.
وقال المنتدى أن الحركة الصحفية الفلسطينية صدمت بالمبررات التي ساقتها الاجهزة الامنية " بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية" تبعث على السخرية وعذر أقبح من ذنب –إن كان هناك ذنب – وتعتبرها تعبير عن حالة استهبال أمني وسياسي غير منطقي هدفه تضليل الرأي العام والمجتمع الدولي حول الأسباب الحقيقية لعملية اعتقالهم
وتساءل المنتدى هل هناك علاقة بين عمليات الاعتقال من قبل مخابرات السلطة ، واقتحام جيش الاحتلال لمقرات قناة القدس قبل بضعة ايام ومصادرة أجهزة الحاسوب فيها ؟؟!!.
وإزاء حملات الاعتقال الممنهجة والمستمرة التي تقوم بها السلطة في الضفة المحتلة، فإننا في منتدى الإعلاميين الفلسطينيين نؤكد على ما يلي:
وادان منتدى الاعلاميين بشدة ممارسات أجهزة السلطة في الضفة وكبتها لحرية الرأي والتعبير، حيث دأبت على اعتقال الصحفيين وتقديمهم لمحاكمات واهية، والاعتداء على حقوقهم المشروعة وتبريرها بحجج واهية .
واعتبر المنتدى إن ما أقدمت عليه أجهزة السلطة يمثل انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويمثل اهانة للمجموع الصحفي الفلسطيني وندعو إلى وقفه فورا واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكراره.
وعبر المنتدى عن استغرابه لحالة الصمت من بعض المؤسسات الحقوقية والصحفية والنقابية والفصائل والقوى المجتمعية تجاه هذه الجرائم بحق الصحفيين في الضفة ونطالب بحراك نقابي ومجتمعي للوقوف في وجه هذه الممارسات وملاحقة مقترفيها وحماية الصحفيين..
ودعا المنتدى المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للتحرك والاضطلاع بمسئولياتها تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين من سطوة أجهزة أمن السلطة في الضفة.
وأكد المنتدى أنه آن الأوان أن يتحمل الجميع المسؤولية الأخلاقية والوطنية واتخاذ موقف من هذه الانتهاكات وملاحقة مقترفيها، والخروج عن مؤامرة الصمت وأخذ خطوات جريئة لوقف انتهاكات السلطة التي تمثل بوابة لوقف ومواجهة اعتداءات الاحتلال المتصاعدة .