تاريخ النشر: 2017-08-08 | 14:36
تاريخ النشر: 2017-08-08 | 14:36
أمد / رام الله: أدان منتدى الاعلاميين الفلسطينيين دخول الصحفيين الإسرائيليين وطواقم القناتين الثانية والعاشرة من مراسلين وفنيين، مقر الرئاسة المقاطعة في محافظة رام الله لتغطية زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لفلسطين صدمة للمجموع الصحفي الفلسطيني.
ووصف المنتدى دخول الصحفيين الاسرائيليين بالجريمة - وهي أقل ما يمكن أن توصف به- فهي تمثل استهانة بالصحفيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستخفافاً بآهات الصحفيين المصابين، وتنكراً لدماء الشهداء الصحفيين الذي قضوا دفاعاً عن رسالة شعبهم وحقوقه المشروعة.
وقال المنتدى هذه الجريمة تأتي ونحن نعيش أجواء استهداف الصحفيين وخاصة في القدس، وهم يتعرضون للضرب والاهانة والاعتقال والاحتجاز وتكسير المعدات لمنعهم من نقل صورة هبة القدس عن بكرة أبيها رفضاً للبوابات الالكترونية والكاميرات الذكية وأي قرارات وإجراءات تعيق دخول المصلين للمسجد الأقصى.
وإزاء ذلك فإن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يؤكد على ما يلي:
أدان المنتدى بشدة هذه الخطوة المشبوهة بالسماح للصحفيين الإسرائيليين الدخول لمقر الرئاسة (المقاطعة) وكذلك دخولهم أي من الأراضي الفلسطينية لتغطية " المراد منه تمرير رسائل احتلالية وتسويق دعايته ".
وطالب المنتدى بمحاسبة من اتخذ هذا القرار، وسهل تنفيذ جريمة دخول وعمل الصحفيين، حتى لو وصل الأمر لمحاكمتهم.
ودعا المنتدى لمقاطعة صحفيي ووسائل الإعلام الإسرائيلية، لأن استمرار العمل معهم وتسهيل ذلك ما هو إلا تمرير للرواية الإسرائيلية والمشاركة في التغطية على جرائم الاحتلال.
وجدد المنتدى دعوته للمجموع الصحفي الفلسطيني لضرورة التوحد في جسم صحفي مهني عصري يعيد للصحفيين هيبتهم وكرامتهم وقوتهم، ليستطيعوا اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة.