تاريخ النشر: 2018-12-15 | 10:59
تاريخ النشر: 2018-12-15 | 10:59
أمد / غزة: أصدر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، بيانا اليوم السبت جاء فيه، أن قوات الاحتلال تأبى إلا أن تقوم بارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق فرسان الإعلام الفلسطيني، متحدية المجتمع الدولي وقوانينه وأعرافه المؤكدة على حماية الصحفيين، عاكسة بذلك مدى انزعاجها من دور الصحفيين الفلسطينيين في فضح وجهها القبيح ومعاداتها للقيم الإنسانية عبر سجل حافل بالجرائم ضد المدنيين العزل لاسيما في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة منذ نهاية مارس الماضي.
وفي إطار مسلسل متواصل من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين، أصيب يوم الجمعة 14/12/2018 أربعة صحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وهم: الزميل مصطفى حسونة مصور وكالة الأناضول التركية، والزميل عطية درويش مصور وكالة الرأي الحكومية، والزميل حسن اصليح مصور قناة القدس الفضائية، بقنابل الغاز خلال تغطيتهم لمسيرات العودة السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، كما أصيب الزميل مصعب شاور بعيار مطاطي أثناء تغطيته للفعاليات في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
هذا وأدان منتدى الاعلاميين إنتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتزايدة بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، إذ تم مؤخراً اقتحام مقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" في مدينة رام الله وذلك بعد أسابيع من قصف وتدمير مقر قناة الأقصى الفضائية في قطاع غزة.
وطالب منتدى الاعلاميين المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحماية الصحفيين بضرورة التحرك العاجل لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق حرية الإعلام والصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتقدم منتدى الاعلاميين بالتحية والتقدير لفرسان الإعلام الفلسطيني الذين تفانوا في أداء واجبهم المهني والوطني والإنساني تجاه قضيتهم وشعبهم ومازالوا رغم المخاطر المحدقة وتربص الاحتلال الدائم بهم، إذ بلغ عدد الصحفيين المصابين منذ انطلاق مسيرات العودة أكثر من 200 صحفي.
وتمنى المنتدى الشفاء العاجل والسلامة التامة لفرسان الإعلام الفلسطيني الذين تعرضوا للإصابة برصاص الاحتلال وقنابل الغاز، ويدعو لمواصلة تحدي الاحتلال وإحباط أهدافه الرامية لحجب جرائمه عن أنظار وأسماع المجتمع الدولي.