تاريخ النشر: 2017-05-30 | 14:03
تاريخ النشر: 2017-05-30 | 14:03
أمد / غزة: أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة إقدام الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة على اعتقال الصحفيين ومداهمة منازلهم ومصادرة أجهزتهم الصحفية، ويرفض استمرار إجراءاتها التعسفية والملاحقة والاعتقالات ضد الصحفيين خلال ممارسة واجبهم الوطني والمهني.
وأفاد المنتدى، أن جهاز المخابرات في سلفيت يوم الأحد 28-5-2017 على اعتقال الأسير المحرر الصحفي وليد خالد المدير السابق لمكتب جريدة فلسطين بالضفة وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال حوالي ١٥ عاما واعتقل عدة مرات من قبل أجهزة السلطة في الضفة وهو من أدباء الحركة الأسيرة وقد ألف عدة كتب في السجن.
كما اعتقل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم الصحفي "قتيبة قاسم" بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس الاثنين 29-5-2017 ، وهو أسير محرر أمضى ما يقرب من أربعة أعوام متفرقة في سجون الاحتلال، وتعرض للاعتقال من أجهزة السلطة في الضفة عدة مرات على خلفية عمله الصحفي.
وعبر المنتدى، عن قلقه ازاء ستمرار أجهزة أمن السلطة في اعتقال الصحفيين، ويؤكد أن هذه الإجراءات والاعتداءات على حقوق الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية للسلطة في الوقت الذي تتواصل الهجمة من قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحفيين، ويعتبرها تمثل انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويدعو المنتدى إلى وقفها فورا واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكرارها.
ودعا المنتدى، المؤسسات الحقوقية والإعلامية والمؤسسات العاملة في المجال الصحفي للخروج عن حالة الصمت والتدخل لدى الأجهزة الأمنية للإفراج عن الصحفيين، والعمل بكل قوة لعدم خرق القانون ولحماية الصحفيين من عمليات الاعتقال والملاحقات .
وطالب منتدى الإعلاميين بحراك نقابي ومجتمعي للوقوف في وجه هذه الممارسات وملاحقة مقترفيها، مطالباً منظمات المجتمع المدني والفصائل بالخروج عن صمتهم واتخاذ خطوات جريئة لوقف انتهاكات السلطة التي تمثل بوابة لوقف ومواجهة اعتداءات الاحتلال.
كما دعا المنتدى، الحكومة الفلسطينية إلى لجم الأجهزة الأمنية وضمان احترامها للقانون أولا ثم لدور وعمل الصحفيين الفلسطينيين والافراج الفوري عن الزميلين وليد وقتيبة والاعتذار لهما.
وأكد المنتدى الاعلاميين على ان اعتقالات وملاحقات السلطة للصحفيين كانت وستبقى فاشلة في منع الصحفيين من أداء رسالتهم، وسيبقون أصحاب القلم والفكر والصورة والكلمة القوية والحرة والصامدة في وجه الاحتلال وسياساته ومحاولات اخراس الصحافة.