تاريخ النشر: 2018-07-09 | 12:57
تاريخ النشر: 2018-07-09 | 12:57
أمد/ غزة: أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم الاثنين، قرار السلطات الإسرائيلية حظر قناة القدس الفضائية من العمل في فلسطين المحتلة والقدس، ومنع التعامل معها، وإخضاعها لمدير شركة البشير التي توفر الخدمات للقناة إياد النائل ومراسلها أنس موسى وطاقم الشركة للتحقيق، ويرى في ذلك تغولا إسرائيلياً خطيراً على الحريات الإعلامية، وانتهاكاً كبيراً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية العمل الإعلامي، بما يستدعي تدخلا عاجلا وسريعاً من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين للجم سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحرية الإعلام وقمعها الممنهج للصحفيين الفلسطينيين، وليس أدل على ذلك من إصابة أكثر من 180 صحفي فلسطيني خلال تغطية مسيرات العودة منذ انطلاقها نهاية مارس الماضي، فضلاً عن استشهاد اثنين من الصحفيين الفلسطينيين.
وقال المنتدى في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إن قرار حظر القناة يعكس مدى الانزعاج الإسرائيلي منها لاسيما أنها مثلت نموذجا للاعلام الوطني الفلسطيني بتركيزها على قضايا الأسرى واللاجئين وفلسطينيي ٤٨ مما عرض طواقمها للاعتقال والاستهداف بالرصاص دون أن ينال ذلك من عزيمة فرسانها على مواصلة دورها.
وأضاف، أنّ منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، إذ يؤكد تضامنه الكامل مع الزملاء في قناة القدس الفضائية، ليدعو جميع مكونات الوسط الصحفي الفلسطيني إلى التكاتف والتضافر والوقوف صفا واحدا في وجه انتهاكات الاحتلال، وعدم السماح بمزيد من التغول على العمل الإعلامي الفلسطيني، لاسيما أن قناة القدس في طليعة القنوات الفلسطينية التي تعمل ليل نهار من أجل خدمة القضية الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال المتواصلة بحق البشر والحجر والشجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا، قناة القدس إلى تحدي سلطات الاحتلال من خلال مواصلة دورها الريادي ورسالتها الوطنية عبر اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تكفل ذلك، وكلنا ثقة بطاقم القناة التي أبدعت ومازلت تبدع في تغطية الشأن الفلسطيني على مدار اللحظة، كما نطالب المؤسسات الحقوقية إلى فضح انتهاكات الاحتلال بحق الإعلام الفلسطيني في المحافل الدولية ذات الصلة، ودفع الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات والخطوات المناسبة لحماية الصحفيين الفلسطينيين والإعلام الفلسطيني من التغول والانتهاكات الإسرائيلية.